الاثنين، 7 يونيو، 2010

رسالة من عرض البحر




رسالة من عرض البحر
_________________________

مرحباً بكم اليوم انشر رسالة لم يكتبها قلمى ولم تدور بخلدى
رسالة كتبتها تجربة حياة تجربة حرية تجربة إنسان
رسالة ارسلها شخص اسمه "توما " من على متن قافلة الحرية قبل أن تمخر عباب البحر لتفك أسر المأسورين وتكسر الحصار الذى ضربه العالم على مدينة لايسكنها سوى الاطفال والنساء والجرحى
مدينة تآمر عليها الأعداء والاشقاء
فنهض رجال ونساء لم تزل الإنسانية تسرى بضمائرهم فحملوا الطعام والدواء ولعب الاطفال إلى قطاع غزة
غزة التى ضربت الأسوار عليها من الداخل والخارج من اليهود ومن العرب على حدٍ سواء وعندما انتفض الجياع يستنجدون بإخوانهم على ارض الكنانة قال لهم النظام ارجعوا اماكنكم فلم يأذن سيد البيت الأبيض بعد
فانتفض الاحرار من كل الامم مثل توما وغيره ليسوا مسلمين ولاهم بعرب لكنهم اخجلوا عروبتنا وجعلونا ندرك كم من المسافات صارت بيننا وبين إسلامنا العظيم
اشكر الصديق النبيل والخصم الشريف (فرانسى) وهو من تلقى رسالة توما صديقه ثم تفضل بإرسالها لى بعد ترجمتها

أى كلام سأقوله سيبدو باهتا امام رسالة ذاك الرجل الذى صور مخاوفه وفقدانه الثقة فى النظام العالمى رسالته التى فضحت ديمقراطية الغرب واثبتت أنه دائما هناك استثناءات فى كل المباديء وهناك اشخاص ودول فوق القانون
اترككم مع رسالة توما هوتفيل ..
**************************************

29 مايو 2010 من توما سمرهوتفيل من على متن إحدى سفن قافلة غزة. قافلة الحرية
(النص )

يوما ما سيأتي أحد ويكتب القصة الكاملة لهذه المغامرة. ستكون هناك ضحكات كثيرة وسيتكون هناك صرخات وسيكون هناك بعض الدموع.
لكن ما استطيع ان أقوله لكم الآن هو أننا لم نكن نتخيل أبدا أننا سنهز إسرائيل. كان هذا مجرد حلم جميل لبعضنا فقط.
أولا قام الإسرائيليون بخلق فريق خاص يجمع بين وزير الخارجية وقائد القوات البحرية ومسئول السجون والمعتقلات.... لمواجهة الخطر الوجودي –للسخرية – الذي نمثله نحن وبضعة سفن محملة بالمساعدات الإنسانية. ثم ان إيهود براك حذرنا بنفسه انه سيرسلنا الى أسوأ سجون إسرائيل قرب بئر السبع.
كانوا يهدفون إلى إخافتنا. وبالفعل نحن خائفون. نحن خائفون من سفنهم الحربية. نحن خائفون من طائرات الاباشي. نحن خائفون من قواتهم المظلية السوداء. نحن خائفون ان يصادروا المؤن والأدوية ومواد البناء وأقلام ودفاتر التلاميذ التي جمعناها.
لقد عملنا سنة كاملة لنجمع كل هذا. لنجمع هذا عبر موجة من التضامن .... موجة من الحب.... موجة من الأمل.... مرسلة من أناس عاديين بسطاء من اليونان .... من تركيا .... من من فرنسا من السويد....
قد يأخذون كل هذا مثل القراصنة المبتذلين. نعم نعيش مشاعر الخوف ان يضيع كل هذا هباء ولا نصل به إلى سجناء قطاع غزة.

ولكننا نعلم أيضا أن الإسرائيليين خائفين. أنهم ومنذ تأسس اتحادنا وهم يتجنبون المواجهة المباشرة معنا.
لقد حاولوا منعنا من الإبحار والتصرف كفريق واحد يبحر سوية الى غزة.
أرادوا شق الايرلنديين عنا.
حاولوا شق الترك عن اليونانيين.
احد أعمالهم كان تخريب الباخرة الايرلندية وتخير سفرها لمدة أسبوع. ثم مارسوا ضغطا هائلا على حكومة اليونان مستغلين أزمتها الاقتصادية ونجحوا مرتين في منعنا من الإبحار قبل انطلاقنا من ميناء بيري في اثينا.
البارحة كنا في القسم اليوناني من جزيرة قبرص.
استطعنا ان نتفاوض مع الحكومة للسماح لشخصيات مهمة – VIP – بالإبحار معنا. بينهم أعضاء في البرلمان الاوربي وبعضهم من البرلمانات الوطنية. سويد- انكلترة-....
وصلت جميع السفن اليونانية والأمريكية من كريت ووصلت السفن التركية الأربعة... سمعنا نبأ مزعج.... البوليس القبرصي يحاصر مجموعة الأشخاص المهمين في ميناء لارنكا.
قبرص بلد من الاتحاد الأوربي ويمنع برلمانيين أوربيين من حرية الحركة!!!!
ومن مفاوضاتنا مع الحكومة التركية فهمنا انهم كانوا يخدعوننا بالقول ان المسالة مسالة تعقيدات بيروقراطية وانه في الحقيقة
تصرفوا كمساعدين لحكومة إسرائيل بهدف إفقادنا وقتا ثمينا.
نجحنا في تمرير البرلمانيين الى القسم التركي ومن هناك انضموا الينا بقارب سريع. اتحادنا مستمر ... لا خلاف بيت القوميات... اللعبة لتمزيق وحدتنا عبر استخدام الخلاف التركي اليوناني لم تنجح.
خلال ساعة او ساعتين سيتمكن 80 بالمائة من الأشخاص المهمين من الصعود الى باخرتنا...

وسنتوجه الى غزة.
________________________________________
هنا إنتهت الرسالة وقطعاً كلكم تعلمون ماذا حدث لهم بعد أن توجهوا لغزة وكيف استقبلتهم بنادق صهيون
هذه رسالة شاهد حق شعر بالخوف من الظلم العالمى تراه أى رسالة كتبها بعدما حدث ما حدث
؟!!!

********************************************************************************

الخميس، 3 يونيو، 2010

علمهم يا اردوغان .. كيف يكون الرجال فى زمن الأقزام


غضب
_________________

رجب طيب اردوغان ما انت ومن أنت
كيف وُلدت رجلاً فى زمن الأقزام
؟!!
يقولون أن العِرق دسّاس فتراك ايهم تشبه أكثر محمد الفاتح أم بايزيد الصاعقة أم مراد الثانى
أى من جدودك العظماء تشبه ؟

اردوغان كيف عرّيت سوءة الجبناء عندما بدوتَ عملاقا فتصاغروا كديدان الوحل
كيف بهدوءك العجيب زلزلت عروش الذهب المغصوب وتيجان الدعارة الدستورية والعهر القومى والبغاء الإشتراكى
كيف أسقطت َ بقبضة يدك الواثقة وأنت تتوعد ابناء القردة والخنازير بالعقاب اقنعة الخائفين خلف اسوار القصور

لماذا تحرك العالم كله خائفاً من غضبكم ، بينما اثنان وعشرون مهرجاً فى قمم حدائق الحيوان وعجائب المخلوقات
لاتهتز لأجلهم شعرة ولايؤثر نعيقهم القبيح فى العالم وإنما يضحكون منهم

من أين جئت يا اردوغان أى نوع من الارحام لازال قادراً على إنجاب من هو مثلك
هل يمكن أن تصدّروا لنا ارحاماً تركية فإن ارحامنا العربية صارت لاتنجب غير الخواء والعواء

هل أدرك العرب أن الدولة العثمانية كانت عزاً لهم هل صدقتمونى عندما صرخت لقد خدعوكم وزوروا التاريخ عندما شوهوا خلافة الرشاد العثمانية التى اخضعت عروش الغرب كله
وما ركب الغرب أكتافنا إلا بسقوط خلافتنا المجيدة

هذا اردوغان الحقيقة الذى اعلن اجتماع الحرب واعلن ان أحد طروحاته شن الحرب على بنى يهود الرجل الذى انسحب من دافوس
لأنهم صفقوا لذاك الشامبنزى بيريز ، فقال لهم أتصفقون لقتل الاطفال ، وتركهم بعزة مسلم قديم يعرف متى يضع سوطه ومتى يسل سيفه
بينما قبع عمرو موسى ممثل العرب ليكون شاهداً على عار أمة ذلت بعد عزة وأختلت بعد حكمة
اردوغان الحقيقة ليس كنجاد بهلوان المجوس الذى حول اول امس خمسة واربعين مليار يورو إلى الدولار بعدما كان يلوح بمقاطعته
ايران المجوس التى انخدعتم بها وخرجتم تصفقون لها ، بينما يدها بيد امريكا بالعراق يذبحون أهل السنة وانتم غافلون واهمون
أى عار أن يعقد القتيل الامل على من قتلوه ؟!!!

احلموا معى يارفاقي بدولة تجمع امتنا ، احلموا معى بدولة توحد امتنا لافرق فيها بين عربى وتركى
وامازيغى وكردى ، فقط هويتنا إسلامية

هذا اردوغان هذا هو حكم الإسلام عندما يتجرد رجاله لخدمة امتهم ويقودونهم بالعدل لا بولاية الفقيه ولا بإجبار الناس وإنما بالحق مترجماً فى فعال الرجال وليس فى خطب فقهاء السلطان ولا صحافيوا الكذب والخديعة

هذا هو اردوغان عندما لوّح بيمينه إنحنى العالم تحت يده
هل عرفتم لماذا تفزعهم يقظة المسلمين ويزلزلهم عودة الإسلام وحكمه
هل اعتذرت دولة صهيون لأى دولة عربية ؟ كلا .
للأتراك فقط اعتذروا وركعوا
لأن فوقهم رجل لازال يؤمن بالله ..
اسمه رجب طيب أردوغان حفيد آل عثمان
فياحكامنا بالله ادعوكم بدعوة مطر اقرضونا لوجه الله خدمة وانقرضـــــــــــــوا
اصحاب :
الفخامة
والجلالة
والسمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو
إتــــــــــــــــــــــــفوووووووووووووووو

_______________________________
نورالدين