الجمعة، 27 يناير، 2012

مفيش عنوان ...مممم .. عادى يعنى !!

لاشيء يمكن أن يكتبه القلم حين تجف الروح من مداد التشبث بالحياة 
آخر مرة زرت فيها الطبيب أخبرنى بأن قولولنى إقترب من أن يسبنى بأمى لشدة إهمالى له وأكد لى أنى اصبت بارتفاع الضغط واشتبه ايضاً فى السكرى وطلب منى كثير من التحليلات !!
لكنى ضحكت فى نفسى وكدت أقول له وحياة أمك متقول إنى هموت وإخلص ناقص تقولى سارس وإيدز وإيبولا 
ولم أقم بإجراء التحاليل وتآمرت على نفسى فأسرفت فى التدخين أكثر وفى كل مانهت عنه وصايا الطب العشرة 

لماذا أقول لكم هذا الكلام ؟
عادى مش مدونتى وصفحتى اكتب اللى عايزة براحتى طبعا ً
واحد صاحبى أهبل اتصل بيا بيقولى ايه ياعم أنا قلت هلاقيك مولع الدنيا بقى بمناسبة العيد الاول للثورة وكاتب كام بوست جامد 
كدت أشتمه وفقاً لطبعى السليط لكن حقيقة كسلت أشتمه 
الإسلاميون ملكوا البرلمان ..! هذا جيد أم هذا قبيح ؟
معرفش طبعا ً وأنا مال أهلى ماتسألوا نفسكوا 
بيقولوا إن حزب النور السلفى هيعمل  إئتلاف معارضة مع مجموعة الكتلة الليبرالية ضد الإخوان !
الرد : لا أمتلك الرد .
حفلة توقيع روايتى تم تحديد موعدها فى معرض الكتاب وأنا افكر جديا فى عدم حضورها .. ميتين أم الرواية على اللى كتبها والكل كليلة 
لكن من يدرى ربما ترون غداً دعوة عامة للحضور  فقد بدأت اقتنع برأى كثير من المقربين منى بانى أحتاج لزيارة طبيب نفسى !!

أنا متفاءل جداااااااااا حد اليأس 
وأحب بشره وأدخن بشره وأكره بعنف وأشتهى بفوضوية وأرغب كأكثر الكائنات برية ثم أنام كأكثر طفل مسكنة وأحتاج لمن يحكى لى قصة قبل النوم .. كانت أمى تحكى لى قصصا فى صغرى حكت لى سيف بن زى يزن وسباء والملك سليمان والفقير وبنت السلطان والعصفورة الحلوة والعصفورة الوحشة لماذا لم تعد تحكى لى أمى قصصاً وحواديت .
من هذا السافل ابن السافلة الذى أخبرها أنى اصبحت كبيراً ولا أحتاج لقصص قبل النوم 

كنت دوماً أعشق الوقت الذى تنقطع فيه الكهرباء ويعم الظلام ونوقد الشموع أو اللمبة الجاز هل أنا بطبعى أكره الحياة المعقدة واميل للبساطة وفقاً لرأى جان جاك روسو هذا يعنى أنى اتمتع بحرية كاملة 

ما معنى الحرية ؟
وهل يمكن أن نشعر بالتحرر من دون قيود ؟ فأيهما صاحب الفضل على صاحبه وايهما يلد الآخر القيد أم الحرية ؟
حان لكم أن تعتمدوا على أنفسكم فى الإجابة .!!

الخيرينتصر فى النهاية ...! 
كل الأفلام والروايات التى قراتها تقول أن الخير ينتصر : شكسبير جعل ماكبث يخسر فى النهاية وتجن زوجته وتنتحر 
إيميل برونتى أكدت أن ذاك العجوز الشرير الذى لا أذكر إسمه فى مرتفعات وذرنج مات محسوراً وورث الأبناء الشرعيون البيت والبستان فى النهاية شارلز ديكنز  جعل "اوليفر تويست" يتعرف على خالته بعد طول تشرد ويحصل على ميراثه 
لكــــــــــن بحسبة صغيرة سنجد أن الشر ينتصر الف سنة ثم يأتى الخير فيزيحه لمدة اسبوعين تلاتة وبعدين يا اخويا يرجع الشر تانى يسيطر كام قرن لحد مايجى شوية خير حلوين وهكذا دواليك دواليك 
تفضل مصر طالع دين ابوها سبع تلاف سنة من أيام الفراعنة وبعدين يجى حكم العسكر الوسخ ويطلع عين ابونا ستين سنة قوووووووم ايه الخير يصحى وشوية مغفلين من أمثالى يعملوا ثورة بوصفهم فرسان الخير وينتصر الخير فى معركة تمتد لثمانية عشر يوما وبعدييييييييين ييجى ناس كانوا مقضينها اذكار صباح ومساء ودعاء لولى الأمر بان يطيل الله بقاءه ويوسع له فى كرشه ويبارك له فى عرشه ثم يحثلون هم على الحكم .. ودة قشطة  وعادى ومعنديش مانع فإن الأرض لله يورثها من يشاء لكن هل دة نتيجة الخير وهل دة اصلا خير طب لو خير هيفضل قد ايه كدة بتاع خمس تسع سنين وبعدين ترجع ريما لعادتها الرخيمة ايووون الرخيمة من الرخامة يعنى 

أنا إنتهيت من رواية يوسف الصديق واقدر أقول أن أحداً تحت قبة السماء لم يكتب مثلها لكن ياترى لما تظهر للنور هيتقال عليا سلمان رشدى الجديد ياترى ناس هتدعى عليا من فوق المنابر اللهم أهلكه كما أهلكت عاداً وثموداً واجعله للناس آية ؟!
طيب ياترى ربنا هيستجيب لهم ؟ 
مش عارف .. بس خايف بصراحة .. أصلى لسه بخاف من ربنا بينى وبينكم وجدااا كمان 
وبحبه اوى هو إله طيب وجميل .. هو الوحيد اللى طيب وجميل 
هو الوحيد اللى ما بيأذنيش فى الحقيقة 
شكرا يارب .

البكاء نعمة من خسرها فهو محروم ... أعتقد إنى بقيت محروم 
بقالى كتير أوى مقرتش قرآن .. أنا بحب القرآن وعمرى ماقريته بدون إحساس وتدبر لكل آية .. مش عارف ليه مبقتش اقرا 



مممممممممممم بس خلاص مش عايز اتكلم