الأحد، 27 مايو، 2012

ليـتـني كنـتُ شجــرة ..





الحبُ فى قلب العاشق كالجنين .. له هزةٌ كل حيـن
لايشعر بوجعها إلا رحم العاشق .
نم ياصغيرى نـم .

..

- كم أغبط هؤلاء الساذجين الأبرياء .. المعرفة هى الجحيم
 أغمض عينـيـك لتـرى .. فالعالم خـُــدعــة .
ليتنى كنـتُ شـجـرة .


..


- كان روحاً حائرة بغير حقيقة كان محض فناء .. كانت روحاً أبدية السكون .. كانت موات 
فالتـقـيا
وسقى الحب رمادهما .. إزدهرت بقلبيهما براعم الحياة 
كـبـُـرا جداا .. عَـشِـقا جداااً .. ثم قتل كل منهما صاحبهُ
عـادا ميـتيّن


- إما أن تحلم فقط .. أو تحيا فقط ..
فالجمع بين الحلم والحياة صفقةٌ باهظة الألم

- ضع الفأس فى أصل الشجرة .. ولا تتردد فالموتُ قد يلدُ الحياة





- يا أيها الحبُ كفى .
يا أيها الحبُ لماذا تقتل النفس التى حرّم الله ؟!
يا أيها الحبُ أقسمُ لك : ستدخـُـلُ النــار .
..



-أخطأ من قال أن مصر وطنٌ يعيش فينا !
بل أنت وطنٌ يستعمرنا يامصرنا الحبيبة .. متى سنجلس سوياً لنعقد صفقة الجلاء ؟!




- أحبَّ الله العالم فخـلقه
أحب العالمُ اللهَ .. لكن عصــاه
كما قال أحدهم فى كل قصة حبٍ طرفٌ لايستحق صاحبه .!!


- أنا اتألم جداً .. إذاً أنا إنسان 
ليتنى كنت شجرة 
ليتنى كنتُ شجرة  




____________________________

الثلاثاء، 22 مايو، 2012

ارقــد بســلام






أسدً تاه عن العرين ، بحثت عنه اللبؤات ، فتش الأسود كل مكان ، الشبل صغير لايعرف شيئاً 
نعاجٌ تثغوا .. رؤوس محنية تقتات خشاش الأرض ، انضم الشبل إلى تلك القطعان ، وكالأغنام أصبح يثغو لا يزأر 
وكالأغنام أصبح يخضع لايضجر ، وكالأغنام صار يغض الطرف وينتظر الذبح 
كبُر الشبل .. راوده حلمٌ فى الليل : إنهض حرر تلك الأغنام أعلن غضبك فى وجه الجزار لاتخضع يوماً للسكين ، تلك الأرض لكم ، اللبن بذاك الضرع لكم ، الصوف ليدفيء ليل البرد لكم ، واللحم لكم والعظم لكم، لاتخضع للجزار 


الشبل أصبح أسداً وأعلن فى وجه السكين : لا
ثار الأسدُ ، أكل الجزار 
وعاد لقطعان الأغنام يزف البشرى أن صرتم أحرار . 
نعجة بحثت فى الأرض بحافرها : ويحك قتلت الجزار فمن يرعانا ؟
 من يحملنا للكلأ ويقود إلى الماء خطانا ؟!
وخروف أرغى وأزبد: الجزار ماكان قبيحاً للحد .. فعلاما تأكله ولاترعى حرمته 
الهرج ضرب جمع الخرفان .. داس البعض على البعض .. واجتمعوا فى الليل وتم إبرام العهد : يتبرع كل منهم بشيء يملكه ويسيروا نحو السوق هناك ويشتروا جزاراً آخر !!
لايمكن للأغنام أن تحيا من دون الجزار .!
الأسد لازال الحلم يراوده : هاجم أطراف السوق وضرب مائدة التجار ، يدرك أن الغزوة تعنى دمه 
قُـتل الأسد ، وبآخر رمقٍ نظر لتلك القطعان : دمى لكم حتى لاتغدوا غنيمة ذاك الجزار 
فتقدم إليه أحكم رأسٍ فى الخرفان : أهدرت حياتك يامسكين فالخرفان لاتعرف إلا أن تبقى خرفان ، والخرفان لاتكره حتى سكين الجزار 
الخرفان تلعن من يرفع منها الرأس .. لأنك أسدُ فى الأصل يمكن أن تزأر .. لكن هل يمكن للماء أن يصبح نار .. هل يمكن فى وطن الليل أن يبزغ  وجه نهار .. الخرفان يرضيها أن تبقى خرفان .. فارقد  بسلام 



السبت، 19 مايو، 2012

فــــــــــيـــــــض ..!







لو سُئل أهل الهوى من بعد موتهم ... هل فُـرجت عنكم مذمتمالكُرَبُ
لقال صادِقُهُمْ أنْ قد بَلِي جَسَدي ... لكن نار الهوى في القلب تلتهب
جفت مدامع عين الجسم حين بكى ... وإن بالدمع عين الروح تنسكب

__
المجنون (مقدورةٌ قلوب العشاق بالخلودوالألم)




مررتُ بدير فيه راهبة ، فقلتُ لها : هل هنا مكان طاهر أصلي فيه ؟ فقالت : طهر قلبك و صلِ حيث شئت .
__
ـــــــــــــــــــــ
البسطامي
(تعس عُبّاد المظاهر)





إذا عجزت أن تمنح الحب لمن تـحب ..فامنحه لمن تكره ولاتبالى ! 
فالحب طاقة إن عطلتها فنيت !!
___
محمد الجيزاوى




حينما أذهب إليــك .. أرحلُ عن نفسي
لكن حين العودة ..فإني لست أجــد نفســي أبــداً!
__________
جلال الدين الرومي ( أواه ياسالبى)







أحبوا حتى يُوجعّكم الحب فـلكي يكون صادقاً ينبغي أنَّ يُوجّع .
ــــــــــــــــ
الأم تريزا ( الآن أدركت ولأول مرة أنى ماكذبت)





ياحاملةَ النورِ بدربى ..غبتِ عنى فانطفأ النورُ بقلبى

__

محمد الجيزاوى


( مابين القوسين هو تعليقى على كلماتهم ،وما هومسطور باللون الأحمر فهو منى)


_________________________________________

الاثنين، 14 مايو، 2012

العام الرابع .. ولازلت هنا أدوّن ..!!

(الصورة : كلمة لى فى حفل توقيع بمكتبة ألف لبعض الأصدقاء)


اليوم أتم عامى الرابع فى التدوين:
 ( وبهذه المناسبة أعدت نشر مقالات قديمة كنت حجتها منذ سنوات بعضها يعود للعام 2008 ، ربما يصدمكم مدى التحول الفكرى بين القديم فيها والجديد.. لابأس فكل شيء يتغير)
___________________


العام الرابع :
كان هذا العام غريباً لا أستطيع أن أقول سيئاً فقد عايشت فيه حقائق تركت أثراً أعمق مما كنت أتخيل أن تصيب من هو مثلى والحق أقول لكم لازلت لا أدرك علاما وكيفما ستنتهى توابعها على ذاتى !!


وكذلك هو عام ضبابى  تبدلت فيه كثير من المباديء على كل الساحات وسائر الأصعدة سواء ممن ثاروا أو ممن قطفوا ثماراً لم تغرسها أياديهم
فكفرتُ بما كنتُ اعتقد ..واعتقدتُ فيما كنت أرفض 


فيه تم نشر روايتى (فى صحتك ياوطن ) وكان لها صدى كبير ولله الحمد وما من أحد قرأها إلا شهد لها واجمعت الآراء على أنها لايمكن أن تكون عملى الأول ..
 لله المنة أولاً ثم لرفاقى الذين ساعدونى ووجهونى ثم لقلمى الذى وثقت به وأعددت له عدته ليخوض ذاك الغمار ولازلت أدفعه على ظهور الأفراس ينتقل من ميدان لآخر ومن سبق لسبق ورهانى عليه إما أن يحوز القصب . أو ليصمت للأبد 


أنا لست فى مستوى كثير من ادباء عصرنا (الآن) لكن قامتهم مع كل تقديرى لاتحُد طموحى ولاتمثل لى سقفاً ولاحتى قدوة ..
فأغلبهم يحسن فى عمل ويسيء ويتهافت فى أعمااال ، حتى أننى أصبحت أرتعب من تلك الظاهرة - ظاهرة العمل الأول الكبير- ثم تليه تفاهات ..
 فمن يقرأ رواية (عزازيل) ليوسف زيدان يقسم على التوراة والإنجيل والقرآن أنها من اعظم ماعرفت الأقلام وأرفع ماكتب الأدباء .. ثم إذا طالع بعدها ما يسميه رواية (ظل الأفعى) يقول ماهذا الهذر والسخف كيف تجاسر على تسمية بضعة رسائل بانها رواية .. ثم يقرأ النبطى فتتقرح عيونه ويحمر فخذه من كثرة التنقل والتصوير الممل والمحتوى المتهافت ناهيك عن أنها كانت غمزاً لرسول الله فى أكثر من موضع ودس للسم فى العسل بتصوير فتح مصر على أنه غزو طغاة .. ثم جاءت ثالثة الأثافى والطامة الكبرى فى سقطته التى يسميها رواية (محال) غاية فى الضعف والتردى لغة وفكراً ومنهجاً .
 ليس تكبراً ولاغروراً لكن كما قال يوسف النبى عن نفسه ( إنى حفيظ عليم) وأنا رجل تنازلت عن كل أحلامى فى هذا الكون وعشت فيه كغريب وليس لى أمنية إلا هذا القلم اصنع به ميراثاً لأبنائى من بعدى ولذا عاهدت نفسى مالم يكن كل عمل لى أعلى من صاحبه فإنى سأعتزل القلم ولا أبالى 
قال لى كثير من ذوى الرؤى الثاقبة الذين اثق بنظرتهم العبقرية أن روايتى ولله المجد كانت افضل حتى من كل الاعمال التى وصلت للقائمة القصيرة فى جائزة البوكر ..
 وقد قرأت بعضها فوجدتها محاولات جد متواضعة 


وهنا  لو تذكرون فى شهر مايو من العام 2010 كتبت مقالاً ختمته بقولى بأنى سأعتزل قليلاً مدونتى لأتفرغ لكتابة روايتى الأولى 
وقد كان .. فبدأتها فى 21 مايو وانتهيت منها فى 9 يونية فى  ثمانية عشر يوماً بفضل الله انتهيت من كتابتها ومن له علم بعالم الروايات يدرك أن هذا رقم أكثر من قياسى لأن البعض يكتب روايته فى سنوات 


وهاهنا وبتلك المناسبة الاحتفالية بعامى الرابع اقول لكم اصدقاءى الاعزاء .. أننى سأبدأ فى روايتى الجديدة خلال أيام قلائل 
اسأل الله أن تكون كما أرجو لأنها تمثل لى تحدياً كبيراً على أثره سأحدد إذا كنت سأمارس كتابة الرواية أم اعتزل بشرف 
كل عام وانتم بألف خير 
تحياتى للجميع

المجد للذئاب .. والحزن أيضاً ..!!





متى تستجيبُ السماء
____________________
.
تكرهون الذئاب لكنها طالما أثارت حنينى نحو ذاتها
أعشق وحدتها الدائمة فهى لا تحيا فى قطعان كالماشية بل كل منها يحيا منفرداً يتأمل عالمه
هى لا تحيا لتأكل بل فقط تأكل لتحيا
أما رجائها فدائما هناك صوب السماء ، دائما تلقى ببصرها وتستصرخ السماء فى كل ليل
وفى يوم مولد الذئب ولدتنى أمى .
.
على حدود الزيف يتألم وجه الحقيقة وتحت سياط الألم يصرخ الرجاء وبين أنياب الظلماء يحتضر النور
عندما تمتد الايادى  تستبقى الأمل كى لا يرحل ، بعدما أيقنت به القلوب وآمنت به الضمائر ، فتأتى مناجل القسوة لتقطع الأيادى العاشقات والأنامل الحالمات فيسقط الأمل ويخون عهد الرجاء


عندها تكفهر الوجوه وتقسو العيون وتحتد المشاعر ونغدو غيرنا لأنهم رفضوا أن نكون ذواتنا
وساعتها سيذوقون نكهة الذئاب فى لحظة الغضب


نحلم فى الليل من دون نوم .. فقط حلم القلوب بأن تصل إلى مرافيء السعادة وأن نسكن عيون الأمانى لكن حالما يرسل النهار فرسان الضؤ فيعلنون حظر تجول الأحلام ..فتخضع الروح فى أكفان الجسد لتسمع ما لاتحب .. وترى ماتكره ..  وتصدق ما كانت تكفر به دائما .!!
وعندما يطول الإنتظار وتتراخى أنامل العزيمة وتسقط قبضتها من فوق سلاسل الوعود ساعتها نستشعر الضعف ونحيا فقط لأننا لا نعرف كيف نموت


وساعتها سيعرفون كيف يتجول ذئب هزمته جيوش اليأس
عندما يمر الوقت يضيع الألم وتتلاشي معه الذكريات ..
لكن ليس الألم والذكرى وحدهم يرحلون بل يحملون معهم اليقين فلا نعود نشعر بفرحة شيء ولا نعود نأبه لتحقيق هدف وتتجمد مشاعرنا فى عروق باردات ويسجن حبنا فى بئر عميقة مظلمة
حتى يغدو هيكلاً مترمماً نبصره ذات ليل فنقول كان هاهنا قلب لكنه لم يعد .


 أيها الأمل الراحل عنى أيقنت برحيلك  وآمنت بحكم المقصلة
وما تشبثى بك إلا تشبث من يكره الموت فى جوف البحر يصارع الأمواج وهو يعلم انها مهلكة له


كنت فى صغرى أرقب النجوم ليلاً وكانت تلك عادتى طول الليالى
فتخاف أمى من وحدتى فى الليل منفرداً أعلى منزلنا بغير سقف يظلنى ولا رفيق يؤنسنى
فتقول لى : كن ياحبيبى معنا نم فى حجرتك تسامر معنا ولا تعتزلنا
 كنت أبتسم وأقول دعينى يا أمى ولا تخافى
فأنظر للنجوم وأسأل ترى من منا أكثر سعادة : حبيسُ الأرض أم حبيسُ السماء ؟!!


فأظل أرسل لنجومى وميض فكرى  .. وهى ترسل لى رسائل ضؤها.. حتى تفصل بيننا قطعان الغمام غير أنى ونجومى نظل نتطلع لنلمح وجوهنا من جديد تتحدانا الغمامات الحمقاء غير أن صبرى لا ينفد وصدق النجوم لاينتهى .. وبعد هنيهة ترحل الغمامات حاملة أسراها من ذرات الماء التى أسرتها اشعة الشمس فى معركة النهار قبل أن تلقى بها من أسوار السماء عبر أمطار الشتاء
وأعود لنجماتى أناجيها فى صمت له ضجيج المعانى ثم اسأل نفسى :
 رباه لماذا كل ما أعشقه حقا لا يكون إلا بعيدا جداً كبعد السماء ؟!
 رباه هل قدرى ذاك الشقاء كلما عشقت قالوا لى : إلزم حدك أيها المجنون فأسرى الارض لا يعانقون أبدا أسرى السماء


تحضرنى الآن أنشودتى المفضلة (أرى كبرياءاً فى لون السماء وومض النجوم وُبعد المسير)
مرت السنون ياأمى ولا زال قلبى معلقا أعلى منزلنا لأن من كان جرحه فى قلب السماء فلن تداويه أيادى الأرض
 كم أفتقد يدك الرحيمة يا أبتاه لتمسح على وجهى كما كنت تصنع ثم تتلوا القرآن وانت تضمنى لصدرك ساعات طوال حتى أغفوا بين يد آيات الكتاب وأنفاس صدرك الطاهر
لازال بقبضتى بقايا من تراب قبرك ومنديل به آثارٌ من دمك الطاهر
يا أبتاه
أستنشق عبقك فيهم لترتحل حياتى فى موتك فنلتقى على الجسر بينهما
فما أمانينا إلا جسر بين الموت والحياة
هناك صوب السماء يقبع كل أحبابى وكل أمنياتى فياليتنى أرتحل للسماء 
أو ليتها ترسل من يحملنى إليها
...

الثلاثاء، 8 مايو، 2012

عشـقٌ ودخـــان ..!


قصــــــة قصيرة 
_________________






تردد كثيراً قبل أن يرفع عنها الغطاء ، هيئتها تسحق كل قدراته على المقاومة مستقيمة تعرف أين تستقر بصدره مستديرة بشهوة تلفها 
كل من حوله أخبروه انها قاتلته ذات يوم ، فحنينه لها لاينقطع
لكن يده خانت عقله وخانت كل وصاياهم وارتفع الغطاء وزكمت رائحتها أنفه فتسللت لكل خلايه 
امسكها برشاقة تليق برشاقتها ، مسح عليها من أعلاها لأدناها وتردد
دائما معها يتردد !
 لكن العشق سلطان لايبارح عرشه ، وصدره يئن شوقاً لها ،وشفتاه أدمتها عضة لهفة ، فالعشق بلارحمة 
ارتعشت شفتاه حين لامس أسفلها .. فضم عليها .. وسقط التردد صريع الشوق 
 أخرج قداحته وقرر إشعال الحريق
لابد من خوض اللقاء إلى المنتهى ، إنفرجت أساريرها حين عانقت النار .. وأشتعلت 
كانت جثة هامدة قبل اللهب .. كانت ميتة فأنتفضت 
إمتص شوقها ..خبئه بصدره .. كلما زاد ولهاً بها تبسمت بحمرة لايدرى أهى حمرة خجل أم حمرة لذة ؟!

تسرب دخانها لصدره فانتعش ، قالوا له أن الدخان يطبق صدره !! كذبوا قد كان ميتاً هو الآخر حتى حلًت به فرقص 
يشربها شوقاً  .. ينفثها لهفةً  ..
 فتتراقص بقايا عشقها بدخان أبيض يرسم خيطاً يكتب : لا أكتـــرث 
إنتشى بها وكلما هزه الشوق شهق ، بينهما عهد ورماد
 عهدهما كلما شهق بحبها زفر بكنزها وظفر ...  ورماد يشهد أن الحريق شب هنا ذات ممارسة
وشفتين تشهدان شهادة عدل انها تعشقه وأكثر وتأبى أن تبقى فى العلبة جثة
 وتطلب أن تسكن صدره حتى يمل الهواء فتبقى سيدة العرش وحدها 
اقترب منها جداً أوشك أن يرتشف الحب بجرعة  .. فلزعت شفتاه اللسعة ، تخبره أن العشق قطرةٌ قطرة  :لاتستعجل لحظة الفناء 
كثر الرماد بمنفضته يشهد أن العاشقة قد صدقت واحترقت 
وبقى الثوب الأصفر فى العقب يشهد أن العاشقة قد بلغت حد الحد وسكنت مرقدها بين القلب وبين القلب 
هجمت ذكراها تجذب هدأته من قدميها 
دوما يطلبها فتطرق ذاكرته من غير إستحياء
 فيشعل سيجاراً آخر فالحب حريق أبدى لايعرف للعشق نهاية  ، وحبيبته تشبه علبته  تشبه سيجارة
وحريقٌ فى إثر حريق  ودخان يجمعه ويجمعها 


_____________