الأحد، 14 يوليو 2013

لقاء لطيف :) ..


مذيع مهيبر بس دمه خفيف
لقائى الأخير على النايل لايف 

الجمعة، 12 يوليو 2013

حقن سريعة المفعول ..




* خيانة ... لقد خان الثوار مبادئهم حين أرتضو أن يقفوا بميدان التحرير وحولهم من قتلوهم يوم الغضب ويوم الجمل وأنا ممن أرتضو تلك الطامة .. وقريباً سندفع الثمن

* مذبحة ... الجيش المصرى قتل شعبه يوم الحرس الجمهورى ، ولن تخدعنا المسميات والحجج الواهنة ، من برر تلك المجزرة فهو خائن لضميره وإنسانيته ، لقد ذبحوهم بغير رحمة ودور الثوار آتٍ عما قريب والمواجهة واقعة لامحالة بيينا وبين العسكر .

* صيحة ... يسقط يسقط حكم العسكر

* إنسحاب ... أغلب الشباب السلفى سيغادر العملية السياسية إلى غير رجعة ولن يعودوا أبداً لصناديق الإنتخاب وسيراجع مشايخ السلفية أنفسهم ويدعمون السلوك الإنسحابى وستظهر جلية حركة التصوف السلفى فى المجتمع المصرى وسيخرج قطاع كبير جداً من ابنائنا من المشهد برمته ، كما أن قطاع كبير من شباب الإخوان سينقلبون على جماعتهم ويتجهون للعمل الدعوى بصدق ولن يعودوا لممارسة العمل السياسى الذى يتكالب عليه كبراءهم وقادتهم المجرمين وسيرجع الشباب لنهج الشيخ الامام حسن البنا من جديد القائم على الاسلام الوسطى ودوره الدعوى بالاساس

* إرهاب ... قطاع آخر من السلفيين والاخوان سيضرب الإحباط عمق قلوبهم وسيفقدون الثقة بالمجتمع كله ويتبنون التفكير التكفيرى ويقاتلون المجتمع بغل وحقد شديدين وسنرى (جزائـر التسعينيات ) مصغرة فى مصر وسيواجه الجيش تلك المجموعات بقسوة مماثلة وسيكون الدم فى كل مكان

* تنظير ... الثوار القدامى سيتحولون إلى مجموعة من العجائز تحت الأربعين !! سيتخلون عن العمل الثورى المباشر فلن ينزلوا الميادين ولن يعاودوا الصراخ بل سيكتفون بالتنظير الإنتحارى وسيصاب قطاع كبير منهم بهزيمة نفسية والآخر سيتعالى ويسكن برجاً عاجياً ويتحدث بوصفه بقايا شعب الله المختار ولن يدركوا مدى الهوة السحيقة بينهم وبين الواقع سنتحول جميعاً إلى "حسين الشافعى" الذى ظل يقاتل السادات بعد موته بعشرين سنة ويذكر بطولاته وتعرضه للخيانة بشكل مثير للشفقة والرثاء ، هنعجززززززز ياشباب !!
وسيتولى المشهد وجوهاً جديدة لم يكن لها فى الثورة ناقة ولاجمل مخنثون متلونون يهربون من الحقيقة ولا يلوون على شيء

* حقيقة ... البدريون سيخضعون لحكم الطلقاء!

* أمل ... سيبزغ أمل بعد طول قنوط وسينجلى صبح الوطن عن مجموعة جديدة بعد عشر سنوات يكبر فيها أطفالنا وينشأون على غير مانشئنا فنحن ابناء العبودية الذين صنعوا التحرير أما هم فأبناء الحرية الذين سيصنعون الحياة ، وساعتها سأصفق أنا  لهم وسيقول الموتورة ضمائرهم : دول شوية عيال كانوا فين واحنا بنقاتل فى التحرير هههه إنها رذيلة التاريخ وحقد الأجيال  ولن ينجو منها إلا المحايدون المحبون للوطن بحق العظماء كبار النفس من أمثالى نياهاهاهاها !


______________
بالشفاااااا



الثلاثاء، 9 يوليو 2013

..

رمضان كريم
كل سنة وانتم طيبين وأمتنا الاسلامية بألف خير

الأحد، 7 يوليو 2013

خـلـقــت لاهديكم سر الحياة


خـُـلقتُ لأكتب ... وأكـتب لأخلُــق .. وأخلُـقُ حتى لا أخْـلَـقْ 
فكل عبدٍ بداخله نوازع للتسيد أو إن شئت فقل للتأله  ولهذا امسك بالقلم . 
( الخَـلَـق : يعنى التآكل والإهتراء)
*****

الظلال تتراقص فوق الهضاب البعيدة كالعشاق تحت القمر ، والثلج يهبط من رحم الغمام كريش الطواويس ناعماً ، والحقائق صارت كالأحلام وادعة وهادئة ، والنسيم بلاصوت يبوس الوجوه المتعبة فيمسحها كيد طفل بريء
والخوف ماعاد يسكن الصدور بعدما مكث بها دهوراً حتى حسبنا أن الله خلق الصدور مسكونة بخوفها 
والحب لم يعد مرتبكاً ووجه المعشوق له طيف يلف الروح بابتسامات طيبة ، وعاد صوت العصافير طليقاً والنور يملأ كل النواحى .
تراه هل هو الموت الجميل ؟!


************
الأنقياء يؤلمنا طيفهم الشفاف ... نورهم الطيب يجرح ظلام أروحنا
اذا كنت تحمل اليأس فى قلبك فلاتعاشر من خـُـلقوا من أمل لأنهم سيذبحونك أكثر
إذا كنت بعيداً عن السماء فلاتقارب الصادقين لأنهم سيثبتون لك بالدليل القاطع أن قلبك مات وساعتها ستحيا موتك بقسوة بالغة
باختصار لاتصاحب بريئاً ولاتسمح له بمصاحبتك .. لابأس ببعض القسوة معه فهذا سيحمى عالمك الجحيمى المذاق


************

قالت له: لماذا فعلت مافعلت ؟ لماذا فعلت مافعلت ؟
ولفرط حبها لم تستطع معاقبته أو هجره .. ولاذ هو بخزيه
وفى الصباح كشفوا الغطاء عن امرأة ميتة 
فحملها لمثواها ونقش فوق قبرها : ماتت نـُـبلاً

************
نصيحة لكم رفاق القلم : لاتلبسوا قفازاً وأنتم تقترفون الكتابة فتلك لعمرى جناية 
كمن ينزل البحر بالبذلة الرسمية !!
الكتابة فعل فاضح للسرائر كاشف للمواجع 
ليس بالضرورة أن تكون أقلامكم إباحية كالموتورين من أمثالى 
لكن يجب أن تكون فوضى منمقة 
صخب منتظم .. عزف هادر
أما اولئك الذين يحسّنون الأحرف وينمقون الكلمات ويرصونها رصاً فيالهم من مثيرى رثاء
كمن تحبل تسعة أشهر ثم تضع (ماريونيت) طفلاً من البلاستك .. جميل وشعره ناعم لكنه ميت بلا روح !! فياله من مخاض بئيس ووضع رديء وطفل لقيط حمل الكاتب فيه سفاحاً !
اكتبوا لغة حية وأسطراً تموج بالعشق والوجع والأمل والقنوط والحياة والفناء ..
أو كونوا فى مجالس الطيبين الذين يلقون الله بيد بريئة من القلم .



الخميس، 4 يوليو 2013

الحكـمـة قتلتنى


أهلاً رفاق الوجع : سقط الإخوان وسقط عصرهم لأنهم خانوا والخائن يسقط فى النهاية ويتألم .. صدقونى ..هذا مايحدث
خذلان بخذلان : ابطال محمد محمود بلطجية والداخلية ليس بها خرطوش وهى ليست قذرة لنطالب بتطهيرها !! هكذا قال الكتاتنى
الرد : الثوار فى الميادين وحولهم الشرطة ومعهم خصيان شفيق وعبيد مبارك وكارهوا الثورة والجميغ نادى بسقوط مرشد الضلال وغلامه مرسى الذين أقصوا رفاقهم فخانوا الثوار ثم حزب النور وستة ابريل وقبلهم خانوا ربهم ومبادءهم

الارتماء بأحضان الخونة من العسكر والداخلية والكذب والعهر السياسى والصفقات والحقارة والوساخة والقرف القرررررررررف كل شيء عمله الاخوان
ولما صرخنا ضدهم قالوا مثيرى شغب وايه اللى وداها هناك وكفار ومنافقين واعداء الاسلام كهنوووووووت وصكوك غفران وكذب على الله والنتيجة : كره الناس الدين والمتدينين
واليوم زوجة اخى المنتقبة يتم إنزالها من المواصلات العااامة من البلطجية وأبناء الكلاب اللى بقو ثوار ويتم تفتيشها ويتفضل أحدهم بالعفو عنها  وهو يقول :(خلاص سيبوها مش هنضرب نسوان) نسوان ؟! نسوان يا ابناء الزنى
والملتحين حدث ولاحرج سحل فى الطرقات ونتف للحاهم وتعرية لأجسادهم وشتم واهانة والمنصورة هناك صارت محاكم تفتيش كل من له سمت الديانة يسلخخخخخخخخخخخ يسلخ ياثوار .. هل هذه هى الثورة وتلك هى السلمية
ماذا فرقتم عن الاخوان ؟!
سحلوا الرجل المسيحى عند الاتحادية وعروه واليوم يقف المسيحى والبلطجى والفلول ويفعلون الشيء ذاته والقنوات العاهرة تكذب والكل يدلس والتطرف سيد الموقف
يامتطرفين يا ارهابيين ياقتلة .. لافارق بين متطرف بلحية ومتطرف مخنث ومتطرف مسيحى ومتطرف ليبرالى علمانى ابن شرموطة
كلكم متطرفووووووووووون  كلكم اقصائيون
إذا تمكن أحدكم من أخيه لايرحمه إذا تمكن أحدكم من خصمه الفكرى لايتردد فى تطليع دين امه اتفووووووووووه على قلوبكم وضمايركم ياولاد القحبة ياكلاب
ماثرت لأجل هذا ، ماكنت يوم الغضب اصرخ لأجل هذا ، ماوقفت يوم الجمل لأجل هذا
كنت ضد مهاجمة وزارة الداخلية ومع ذلك لما وجدت قساوتهم البشعة ذهبت لمحمد محمود وأبى ضميرى إلا أن اشاركهم الالم والوجع والضرب والدخان ، ماكرهت الإخوان إلا لقساوتهم وماكرهت مصر اليوم وشعبها إلا لذات الأمر ونفس السبب ألا لعن الله كل قاسٍ مريض النفس خائن لبشريته وإنسانيته
الميدان ؟ نعم الميدان كان نصفه من الفلول وابناء الكلاب من الشرطة اقسم بربى الذى اقف بين يديه عريانا ظللت اتحدث مع مجموعة هناك لوقت طويل وفى نهاية الحديث اكتشفت أن احدهم ضابط أمن مركزى ممن فعلوا بنا الفاحشة فى ثورة يناير  وآخر حزب وطنى وثالثة من باناء مبارك فغادرت الميدان فوراً وارسلت رسالة لمينا  رفيق الوجع :

(الإثنين
9:19pm
محمد الجيزاوي
الميدان رحته وحشة يامينا
للاسف مش قادر اقول دة فى العلن لان الاخوان لازم يمشو
لكن اقسملك بالله يارفيق لاهو ميدانا ولادول الثوار
انا فى وسط اللى هنا غريب وموجوع وساكت
تعرف يامينا انا مبهتفش انا بمشى وانا ساكت سااااااكت
9:21pm
Mina El Naggar
كل الناس بتقول كدا يانور
بس ليه ؟
ايه الغريب يعني ايه الي مخليك تقول كدا؟
9:36pm
محمد الجيزاوي
مش عارف يامينا اوصف
بس فاكر تجمع كنتاكى والمتحف والتجمع والجامعة الامريكية كنا بنتحرك فى الميدان كانك بتخرج من اوضة نومك لجلوسك ومن جلوسك لمطبخك لسفرتك. اهل وناسك وبيتك. . لكن بدون شاعرية ولامبالغة
حاسس هناك انى ضيف عند ناس بخلة وعاملين يتاوبو عشان ينامو وانت مضطر تقعد مكظوم عشان برة فى كلاب مسعورة
اقسملك بالله يامينا بكتبلك دلوقتى وعيونى بتبكى
الثوار بقو ايتام
9:36pm
)
....

نعم قد صرنا أيتاماً لما سقطت إنسانيتنا ورضينا بتلوث الصف باعداء الثورة ، نعم كان إسقاط الاخوان بخيانتهم فرض وفريضة لكن كما دفعوا ثمن خيانتهم لمباديء الثورة فسندفع نحن غداً ذات الثمن لأن الذى فى السماء واحد ولاتتبدل قواعده ولايكيل بميكيالين 

أنا أعتزل السياسة .. اعتزل الثورة .. أعتزل هذا الوطن المتطرف 
ترددت كثيراً فى الاستجابة لدعوة أخوتى للسفر إليهم .. لأنى كنت أرى أن خروجى من مصر لايكون إلا سياحة أو حرباً واليوم ماعدت اتنفس فيك ياوطنى 
ياوطنى القاسى ياوطنى المتطرف

الأحد، 30 يونيو 2013

أما قبل ..



أهلاً رفاق القلم : صام قلمنا عن صفحتنا تلك لوقت غير يسير ، وها نحن نعود أدراجنا فنورد الأقلام جداول الأسطر مكرهين عن غير رغبة
أما قبل .. نعم أما قبل اليوم الكبير أو الألم الكبير الثلاثين من يونية شهر مولدى ومنتصف العام وأيام الحر والهجير وساعات القيظ والإختناق .. مناسب جداً هو ذاك الشهر لمثل مانحن فيه 
غداً تخرج جموع الأمة المصرية لإزالة حكم الجماعة عن كاهل مصر لينقضى إلى وقتٍ غير يسير ماكان يسمى بالحلم الإسلامى والمشروع الإسلامى ونواة الخلافة الكبرى ، تلك الاحلام التى راودت الكثيرين وكنت واحداً من هؤلاء المغررين الساذجين الطيبين لوقت طال أمده وترك فى النفس ما ترك 
انا لا أقيم اليوم تجربتهم المريرة بما لها وما عليها ، وكيف انهارت اسطورتهم وتزلزلت قواعدهم وتعرت سؤتهم بقسوة أمام كل حاقد وناقم ومترصد
لقد حملنا الحلم طويلاً مع مئات من الوف الشباب بذاك الحلم البعيد المنال الذى يعودالاسلام حاكماً بشريعة رشيدة غراء واهتزت ضمائرنا شجناً وانفعلت ارواحنا بذاك الضوء القادم من بعيد من نقطة تبتعد عنا اربعة عشر قرناً 
ناسين وغافلين عن تطور العالم واختلاف العصر وتبدل القواعد كل القواعد ، وكان لزاماً أن يتم البحث عن الطرائق الجديدة لتقديم المشروع القديم  وكان لزاماً ان يدرك القائمون على أحلامنا أن هناك امة لها متطلبات وتحوطها أوجاع وأنها خرجت يوم الخامس والعشرين صارخة على الطاغية ليرحل لتتنفس الصعداء وتجاوز ذاك الجسر بين اليأس والرجاء وكنت واحداً ممن حمل حلم الحرية فى صدره ونافح عنها لسنوات طوال بقلمه وقوله وكنت ممن دفع ثمنها فى عملى وحريتى وحياتى وككل الجموع ماخرجنا لأجل شريعة تطبق ولا لأجل لحية تسود بل بحثنا عن طريق نمشى به دون أن ترهبنا النسور فوق أكتاف الضباط ولا ان تقلق بالنا لقمة العيال وخوف المستقبل الذى يترصدنا بالفقر والمرض ، حلمنا نعم حلمنا بأن نقول فلا تضرب ظهورنا وأن نختلف فلا يتم تهجيرنا وفصلنا من اعمالنا ، حلمنا بأن يحيا من يقم الطرقات حياة كريمة لا ان يتكفف الناس بمكنسته وبزته الصفراء ، حلمنا بأن تنتظم حياتنا ويتعلم ابناءنا مايجدونه فى حياة الواقع واقعاً وأن ندخل مستشفياتناالعامة فنشفى ، لا أن ندخل لنعالج البرد فنخرج محملين بالايدز وقد فقدنا إحدى كليتينا !!
حلمنا ولم تبلغ الاحلام عنان السماء بل لم تجاوز حد رفع الرأس ، فقط أردنا أن نرفع رؤوسنا ، هل هذا كثير ياناس ؟!
سرنا فى كل الميادين تعانقت ارواحنا وحمت الصلبان الهلال وحمت أمارات السجود الكنائس وصرنا جسداً واحداً حقاً غنياً وفقيراً يوحدنا ذاك الرجاء .. ونزفنا وتعبنا وصرخنا .. وأسقطنا النظام 
واختلفنا كما تختلف تصاريف الحياة وتنافس على سدة الحكم أقوامٌ ماكان لهم فى الثورة ولا جمل وتفرق الرفقاء واجتمع الفرقاء فى هزلية مضحكة مبكية .. ووجدنا أنفسنا وقد صارت ظهورنا للحائط والثورة تكاد تفارق التماعة العيون المتطلعة للحياة عندما جاء العسكر يأدون أحلامنا وتصيدنا بنادقهم كما تصيد الظباء وخان الاخوان دمنا وتركونا فى (محمد محمود) صيداً ثميناً لمجرمى الشرطة وقتلة المجلس العسكرى وأخذوا يبحثون عن مقاعد البرلمان ولازال الدم لم يجف بأرض الميدان وبدت الخيانة جلواء والطعنة نجلاء وتصاعد أصحاب اللحى وتقافزوا فوق كل المنابر يتحدثون فيما لايعلمون ويهرفون بما لايدركون ، يكفرون الناس ويحولون بين الحلم والحالم ، وصدقهم البسطاء وصار القطيع خلف صوت الراعى الخائن فقادهم لموائد الذئاب 
وتمسكنا نحن بمبادئنا حين خانوها هم لأنهم لم يكونوا يوماً قدوة لنا ، فساندناهم فى صراع الرئاسة حتى لايفوز سليل النظام البائد ورجل العسكر وأعطيناها لرجل الاخوان على طبق من دماء .. دمنا .. دمنا نحن لاهم وقلنا لهم رضينا بكم وعفا الله عنكم فاعدلوا واقيموا حلم الشهداء واعطونا المواثيق الغلاظ على الثأر لم قضى والتحول عما مضى وأن الوطن للشركاء والحكم مشاركة لامغالبة 
غير أن الذئب لا يتخلى عن ناب الغدر والضبع لايأكل ضحيته إلا وهى حية .. فأكلونا 
ونكثوا الوعود كلها فسطروا دستوراً منفرداً .. وشكلوا حكومة تمثلهم وحدهم وأسكنوا أهلهم فى كل ساح 
فلا شريعة أقاموا ولاعدلاً أسسوا ولا بولتنا نهضوا ، وتقزمت مكانتنا فى عين الوجود بعدما ركعت الشمس لهمتنا 
فقلنا لهم لآ .. لآ يارفاق الوطن ماهكذا تورد الإبل .. ماهكذا تقودون السفين فقد أوشكنا على الهلاك 
فأطلقوا علينا كلابهم المسعورة التى لازال طعم القيد على ارواحهم يتوعدون بالقتل والارهاب ويكفرون الناس فى الساحات 
حتى بلغ السيل الزبى وفاض الكيل وطف الميزان .. فانتفضت الصخرة الصلبة الباسلة ، تلك الثلة التى صرخت فى يومها الاول يوم الخامس والعشرين ، اولئك البدريون الذين حكمهم الطلقاء !!
والى ماذا وصلنا ؟
صار فى صفنا انصار النظام الملتاثة ضمائرهم وصار يتحدث باسمنا بقايا المجرمين والقتلة وتصدر المشهد أعداء الثورة وبتنا تحتك اكتافنا فى ميدان التحرير باكتاف من قتلونا يوم الجمل !! يا إلهى أى عار ؟ 
ارأيتم إلى أين وصلتم بنا ياطغاة المعابد يا ابناء الجحيم ؟! وليت الامر توقف عند حد تلوث الصف وانتساب المنخنقة والموقوذة والمتردية إلى قوافل الشهداء ، بل بلغ مالم يبلغه من قبل ، فصار دين الله غرضاً تناله السهام ، وانتهكت حرمة المساجد والقيت بجوفها النيران والجروح قصاص ، لأنكم أوعزتم من قبل بإحراق الكنائس فاحترقت وتدنيس الاناجيل فهتكت وقدمتم صورة الاسلام شائهة فقام اليكم بعض النصارى يدوسون مساجدكم كم دستم من قبل كنائسهم ومايعلم غيظ الصدور إلى ربك ، وهانحن ذقنا تمزيق المصاحف يوم المقطم وحصار المساجد يوم ميدان القائد ابراهيم ثم انتهاكها يوم المحلة الكبرى  .. بسوء فعالكم وقبح سياستكم وغبن عقولكم 
وليت الامر اقتصر على هذا .. بل صار كل من له سمت الديانة وهيئة الالتزام باللحية او النقاب غرضاً لكل سخرية واعتداء من المسلم قبل غيره لأنكم بغضتم الناس فى صورة الدين لما خالفتم جوهره !



وأنا ماذا أفعل ؟
إن مكثت فى بيتى فلن أغفر لذاتى سفك الدماء التى ستسيل غداً ولم ادفع عنها .. وإن خرجت للميدان فربما بيدى سفكت الدماء !! فلا مناص من الحمل الثقيل ياربى 
فحزمت أمرى بأن إزالتكم واجبة وقربة إلى وجه الله والوطن ، نثور من جديد بروح غير الروح القديمة الوثابة حيث حلت الروح المتألمة الكظيمة المكدودة ، أنادى برحيلكم وحولنا قواد النظام السابق ومدجلوه ومضطرين للاصطفاف معاً فنبل غايتنا لن يثنينا عنها قبح أحلامهم 
ماذنبنا وقد جعلتم ازالتكم فريضة ثورية وضرورة حياتية ماذنبنا ؟
ولهذا قلت أما قبل .. قبل التخلص من سرطانكم وغباوتكم وجهالتكم .. أما قبل الاحتراب الوطنى والفتنة الكبرى وسفك الدم المصرى 
اما قبل الخيبة الثقيلة .. والملاقاة التى لاتنتهى إلا بموت أو جرح أو فقد متاع الامل 
أما قبل الضباب والالتباس والارتباك 
وبعدها .. وبعد سقوط مشروع الاسلام السياسى وحلم الشريعة الغراء والخلافة المجيدة والدولة الواحدة  المتوحدة الموحدة  .. تلك التى سقطت على أيديكم إلى مالايعلمه إلا الله .. تلك التى تشوهت وتحطمت بفعل اياديكم سأتى زمن لانعرف ملمحه وسيحل نظام لانتصور كنهه وهيئته 

سأخرج غداً وانا ابرأ إلى الله من الدماءكل الدماء .. سأخرج بغير عشق وبغير حب وبغير ابتسامات من القلب 
وبعدما تضع السفين أثقالها وتضع الحرب اوزارها ساعتها ربما .. ربما .. اكتب أما بعد 
هذا إذا قدر الله لى حياة بعد  يومنا المشهود .. ولست أدرة هل ساعود أم لا 
غير أنى اشهد الله فوق عرشه أنى ماخرجت إلا لأجل وطنى وامتى يوم الخامس والعشرين وما قبله وبعده .. وما  أردت إلا الخير وحق الحلم والحرية وأن ينشأ اطفالى أحراراً فى وطن كريم 
فإن مت .. مت ولا احمل حقداً على الناس ولاكرهاً لأحد وما عاديت إلا المنهج الكذاب وماجابهت إلا الافكار المرذولة وعشت حياتى كلها باحثاً عن الحق والصواب وخير بلدى الذى اعشق وامتى التى احب
وإلى الله المشتكى وهو المستعان على ما أراد 

الخميس، 20 يونيو 2013

أماكن توزيع روايتى (رؤيا الفرعون الأخيرة)

ــ القاهرة :
ــــ مكتبات الشروق بفروعها المختلفة .
و فى فرع طلعت حرب .

• عمر بوك : 15 ش طلعت حرب أعلى مطعم فلفلة .
• وسط البلد رقم التليفون : 2396047
• 6أ شارع قصر النيل امام الخطوط السعودية الدور التانى شفة 29 
• بيت سيزيف للثقافة والفنون
• (مكتبة مدبولي ) 6 ميدان طلعت حرب / وسط البلد / القاهرة 
تليفون : 25756421 
• (مكتبة رديو أرابيسك ) 2 ممر بهلر _ على بعد خطوات من ميدان طلعت حرب 
• تليفون : 27735633

• دار التنوير ـ 8 ش قصر النيل . شقة 10 الدور الأول علوى 

• مكتبة نفرو ــ 6 شارع معروف متفرع من شارع طلعت حرب _ وسط البلد
ت :653 735 27 02 

• فرشة جرايد أول ش طلعت حرب على اليمين . 

• 25 ش التحرير . الدقي . مكتبة الأزهري 01223312425

• مكتبة مدبولى الصغير في شارع جامعة الدول قصاد فندق نبيلة .

• المركز الثقافي الوورك شوب / 6 شارع 4 بالمعادي 
تليفون : 01004777809
( لو من المترو يبقى انزل ناحية شارع 7 بعديين 
اخرج من المحطة اسأل عن شارع 4 ونحن عمارة 6)
( لو من الكورنيش نحن خلف سجد الفاروق بشارع بسيط )

ـــ بنها : منفذ بنها
شركة IT للترجمة بشارع كلية التجارة ببنها
ت: 013/3240639 - موبايل: 01123227299

ــ الأسكندرية : دار ليليت للنشر والتوزيع 
9 ش صلاح الدين ، العطارين ، مول الوطنية التجارى 
الدور الثانى / رقم 01144595757 
• مكتبة روايات الشباب / 67 ش مسلم بن الوليد 
• الموزاى لشارى مصطفى كامل / منطقة ترام صفر
• ت 035749865
ــ البحيرة : 
• مكتبة الأمل بدمنهور / شارع على عياد متفرع من شارع شجرة الدر
• تليفون : 0100286461 / 0118545817
• مكتبة بحر العلوم بدمنهور ميدان المحطة - أمام البريد الرئيسى
تليفون 01005401594
ــ الدقهلية :
المنصورة منفذين وجارى وضع ارقامهم قريبا 
وللتواصل د محمد الزحاف 01285630986 
ـــ سوهاج : مكتبة الصحافة / ميدان الشبان المسلمين 
خلف المعهد الدينى / مكتبة الحاج على ذكى 
رقم 01002809684

ــ أسيوط : معرض الكتاب الدائم / نادى الشبان المسلمين 
بالوليدية بجوار نادى المهندسين / أ . مصطفى كمال 
رفم 01004628964 
ــ الزقازيق أكثر من منفذ وجارى وضع البيانات 
ــ طنطا نفس القصة 
ــ بورسعيد .
الدول العربية .
ــ الكتب متوافرة فى بنغازى فى ليبيا .
ــ وجارى التواصل مع قطر والأمارات .
ـــ الطلب عبر الانترنت
لطلب إصدارات إبداع للنشر والترجمه 
يمكنكم الطلب من مكتبة اكتب أونلاين
للقاهرة وجميع المحافظات
http://www.facebook.com/media/set/?set=a.465424060202731.1073741829.429386347139836&type=3&uploaded=7
إبداع للنشر والترجمة

الاثنين، 17 يونيو 2013

الدكتور ياسر منجى متحدثاً





  • الدكتور ياسر منجى .. استاذ بكلية الفنون الجميلة ، باحث موسوعى له عشرات المؤلفات فى الفن والحضارة والاساطير وارتباطها بحركة الحضارة ، كما صدرت له روايتان وله باع فى النقد الأدبى ومقالاته منشورة بجريدة القاهرة
    صاحب اول بحث عن فن الجرافيك وتاريخه فى مصر .. نشر بحثه بجريدة الصنداى .. ثم تم تضمينه فى كتاب برعاية وكالة أمريكية وهو الآن أحد مقتنيات مكتبة الكونجرس 
    وهو استاذ لى و صديق عزيز افاخر بصداقته 
    ---------------------
    في رؤيا فرعونه الأخيرة، يرتاد بنا "محمد الجيزاوي" فضاءً أدبياً مهجوراً، عزفت عن التجوال في جنباته أقلام الكاتبين من أهل العربية لعقودٍ خلَت، وكُنا نحسب أن أحداً منهم لن يعاود الاجتراء على الدلوف إلى غياهب جمالياته، ولو على سبيل المغامرة والنزق. 
    غير أن "الجيزاوي" فعلها، حاملاً على عاتقه مسؤولية مجابهة ذائقة معاصرة، لجمهور رَكَن زمناً طويلاً إلى مقولاتٍ من قبيل: (التجريب)، و(التجديد)، و(الأجناس الأدبية الهجينة)، و(النصوص المتجاوزة لنوعها). وفي خضمّ هذا الانجراف خلف تلقُّف كل وافدٍ ومستجلَبٍ من نتاجات الدوائر الأدبية الغربية المعاصرة، مما يتم (تعريبه)، و(تمصيره)، وإعادة تعديله - بل و(استنساخه) أحياناً - بما يوافق حال (سوق) النشر العربي، ظن الجميع أن ثمة قطيعة أبدية قد حُسِمَت للأبد، بين أقلام الروائيين العرب وتراثهم، ولاسيما منه التراث المؤسس على مقولات استلهام النصوص المقدسة، واستهداء جماليات الكتب السماوية. 
    يوغل "الجيزاوي" بعيداً في مغامرته، حتى يطاوِل حدود النزق الجسور في رهانه الروائي؛ فها هو يتخير موضوعاً لا ككُل الموضوعات محوراً لنصه الروائي، فيعمد إلى (أحسن القصص)، مستظلاً بسياق حكاية "الصِدّيق يوسف" عليه السلام، ليبُث من خلالها وعَبرها - بهدوءٍ هامسٍ - رؤيته الخاصة والحداثية لأزمة الفرد المستنير، ومجابهته لأسئلته الوجودية الكبرى، واكتشافه لحقائق المنظومة التاريخية الشوهاء في آن. وكأن "الجيزاوي" باختياره هذا يتحدى عتاة القصاصين والشعراء الفُرْس، الذين طالما أثروا مدوّنات الأدب الإسلامي بنصوص استلهمت النص الكريم ذاته، والتي ربما يكون أشهرها قصة "يوسف وزليخا" الرائجة في الذائقة الشعبية الفارسية، وما يتاخمها من أصقاع إسلامية متعددة الثقافات.
    ولكي يدمغ تجربته بالحس الفائض من فرادة التناول، يعمد "الجيزاوي" إلى النَفَس الشعري الغنائي، ليتخذه سبيلاً للبوح وأداة للترنيم في نصه الجديد، ليجعلك تحار في التصنيف ويلتبس عليك أمر التحديد، أهي رواية؟ أم تراها قصيدة من تلكُم القصائد المطوّلات التي بات الشعراء يهابون الاقتراب من قُدسِها؟ هل هو نص مسرحي شعري مما هجره الأدب العربي لعقود خَلَت؟ أم تراه نص من ذلك الصنف التجاوزي؟
    في كل الحالات لا مفر أمامك من الالتحام المباشر بتجربة "محمد الجيزاوي"، لتتمكن من صوغ إجابتك الخاصة على الأسئلة السالفة. وسواءٌ استطعت الإجابة أم لم تستطع، فحسبُك أنك اقتنصت متعة لا سبيل إلى تحاشي الوقوع في فخها المنصوب بدهاء الإبداع.
    د. ياسر منجي
    ناقد مصري

الخميس، 9 مايو 2013

قالوا عن روايتى (رؤيا الفرعون الأخيرة)



أهلا رفاق القلم .. بحول الله قد خرجت للنور روايتى الثانية (رؤيا الفرعون الأخيرة ) عن دار إبداع للنشر
وكان هذا هو (الريفيو) الأول عنها :
_____________

الأربعاء، 1 مايو 2013

الحضرة والكنـز


(أهلاً رفاق القلم : الحضرة والكنز قصة قصيرة قد ترون أن الصورة غير مناسبة للقصة لكننى شعرت بها .. واعتقد ان الشعور جدير بالاتباع)

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

ولأنه دوماً أسير الناى ،كان يطرب للشجن وتتمايل روحه قبل جسده فى مجالس الوجد الصوفية الخالصة بتلك(الحضرة) اسفل البيت القديم المتداعية جدرانه يتمايل مع همهمات الذكر التى تبدأ باسم الجليل كاملاً (الله) ثم تنتهى حين ينتهى الذوبان بـ (أه) وحيناً تصلُ لـ (أح) هل الذكر يحرق الأرواح فنقول أح .. أم تراها لفرط اللذة ؟!
الحضرة لازالت تناديه ورئيسها الأعمى الشيخ (عبد الحكيم الريس) بجسده الضخم ووجهه الجميل كالبدر المشرب بحمرة تحيط به لحية بيضاء عظيمة تغطى نصف صدره وتعلوه عمامة بيضاء تدور حول نفسها متناغمة مع حركة الكون الدوّار ، لازالت تلك الحضرةُ حاضراً صوتها ولازال ذاك الشيخ يناديه من قبره أن عُد أيها الولد .
لكنه لازال أسير حزنه والناى 
فرّ من الحضرة وهو ابن العاشرة وماعاد لها قط ، وأتقن لعبة (الغوماية) حتى لايمسكه الشيخ ، فتارة ينخرط فى جماعات القتلة وسفاكى الدماء وتارة يعربد بين السكارى يصيد النساء ، كأنه يدرك أن الفرار من الحضرة لايكون إلا بقتل ونهش وغصب ، كأنما يؤكد موته إذ عافى الحياة 

مؤمنة بالعشق تسير باسمة وجراحها تنز ، تعطف وتجود وتخاف وتنكمش ، فكم لسعها العشق بوخز إبره وسفك دمها ، سامحت كل من عبر بجسدها ولم تلمه ولم تلم نفسها فالذئب لايُلام على النهش والحمل لايلام على البراءة وكلٌ ميسر لما خُـلق له !
هى فقط لم تصادف حظها السعيد الذى سيأتى ولاشك فى النهاية ، هكذا كان دوماً إيمانها العميق .!
لكنما تتابع الضربات وتوالى الصفع يمحو من العين ترقرق الرحمات ويزرع فيهما أظفار تنطق بالحكم أن الجروح قصاص ، كان يؤلمها أن ترى جلدها دامياً لفرط ماأعملت فيه سكين الغضب لتمحو أثر لعاب الكلاب ولتترك الندبات راية محذرة لكل من يقترب : إحذر فأنامدربة على مصارعة كل ذى ظفر وناب !!
ويالطاهرة البتول بل هى كانت وليمة لآكلى لحم القلوب !
حتى ذاك الذى ترك نطفته برحمها ورحل ككل وغد فى كل قصة مهترءة ركيكة محفوظة لم تحاول أن تجهض بذرته وهى التى تحتقر أباه لأنها ماكانت لتقتل يوماً حياة .. ولكم بكت حين رأت خيوط الدم بين فخذيها مخبرة عن سقوط طفل الخديعة وابن الغدر الذى لم يجنى من الدنيا شيئاً لكن جنى على أمه يوماً أبوه .
لم تحزن على تغير عاشق آخرٍ عشقته وأسلمته الروح وماحواها فأرضعته كطفلها وخبئته بين الشق والرحم كجنين الحياه وسالت له روحها ماء حنين وفاضت عليه من البسمات والرحمات ، لكنه تغير عليها بعدما خوت خزائنها .. تغير ولم تلحظ يوماً أنه لايغار وأدركت بعدما انطلق القطار أن الذى لايغار ماسهر فى العشق ليلة وما حار 
ولازال صوت العشق يناديها فتحبو نحوه ولاتفر والجسد يضج بكل الجراحات والروح ثكلى والقلب يتيم لكنها لاتتنكب عن صوت النداء 

عاد من كل جولاته ، دوماً يعود فى الليل ، آآخر الليل حين ينزل وجه الضباب ليحجب وجه الوجود وتكف الكلاب عن العواء وتختفى النجمات من سقف الأفق حينها يعود ليدق الباب .. وقبل أن يصل إليه يسمع صرير الأقفال وتكات الإغلاق وقد احكمت فيقرع ويقرع حتى تتهدل الكف وتتهاوى خيالات الأمل ويمتشق اليأس فوق فرس الشماتة ناظراً إليه أن عُد أيها الطريد فلا مأوى يؤيك يابن الطُرقات ..! 
يتفكر فى كلمات الصوت الهادر فى عمقه : يابن الطرقات ..
أواااه أما للمراكب من مرفأ يمنعها صفع الرياح ؟!
يبصر تلك العجوز التى تقُم الطرقات فترفع وساخات الليل لتلقى بها فى سلة المهملات 
يقترب منها ، يكاد يقوله لها : احملينى فوق مكنستك أيتها العجوز الطيبة وأرح قدمى فقد أجهدها طول المسير وأجهض أحلامها بؤس المصير !
ماابأسه من مسكين حين يحلم بمعانقة المزابل لترحمه من لوعة الحيرة ودروب التيه التى لاتنتهى .
عَشِقْ .. فملأ النور فم الظلام حتى تحطمت جدر العتمات وتساقطت أوراق الليل العجفاء لتثمر ثمرات لها طلع نضيد ووجه بهيج ، ماعادت الطرقات تجلده ولاصوت الحضرة يغويه والشيخ الأعمى ضرب البُكم صوته فما عاد من جوف القبر يناديه، فقد كفتْ كفُ العشق عن روحه يدَ الأوجاع .. فتبسم 
لكنما اللوح المسطور والعهد المقطوع قد أقسم بالشقاء على روحه .. فسقط آدم فيه من جديد وضجت روحه بقيد المعشوق وتمرد عليه وقال خُلقت من رياح فكيف تحبسنى بين الجدران ولو كانت جدران عشق ممردة بالجوهر والآلى ؟..ففر من العشق
 صوت الغواية يحدوه والطريق له سلطان على روحه لايملك له دفعاً .. فدفع الحبيب وضرب الباب وولّى 
عاد إلى الطريق .. وعاد صوت الحضرة والأعمى 



لازالت تعشق الأزهار ولاتقطفها ، تحب العصافير ولاتحبسها ،روحاً مفعمة بتقديس الحياة والحب غايتها ..
 ليس الحرمان ألاتأخذ بل الحرمان ألا تمنح !
قلبها مثقل بالحب والعطاء ، ويوجعها أن كل من صادفت بدرب الحب كان قاطع طريق ،يسلبها وينشلها فكان حبها منهوباً مفقوداً ، هى تبحث عن يتيم مثلها جائع للحب لتعطيه وتزيد له الكيل ، تسجد للقدوس فى عشق : ياإلهى امنحنى قلب إنسان افرغ فيه قلبى فقد أجهدنى مواراة كنزى عن الشُطّار

إلتقيا تحت الشمس ، لم تكن تعرفه ولم يكن يعرفها ، لم تعرف سر الحضرة التى تغويه ولكن أدركت أنه اسير المسير الطويل ، لم يكن يعرف أنها مجروحة الكنز المنهوب ،لكن أدرك أنها تحمل المصباح فى وضح النهار لتفتش عن إنسان 
عشقها بغير بوح وعشقته فتقدمت نحوه وقالت : تعال أيها اليتيم وأبكِ على صدرى 
تعانقا حتى احتضرت الآلآم .. وهطلت سحابات الخيبة وتكشفت السماء عن وجه جميل 
أدرك سر الوجد فيها ،وفيه رأت آدم المسكين 
منحها رقصة الصوفى القديمة ففتحت له أبواب اسرار الله فيها وأدخلته إلى فضاء الرضى 
وقالت ياحبيبى ياصغيرى وياولدى الجميل .. لو بقيت عندى لماشبعت منك الدهر ولاأشبعتك من عسلى وخمرى ،فخذ قلبى وعد للوعد الموعود .!
إدرك أنها كانت اشارة الطريق وكانت الطريق .. فعاد إلى الحضرة من جديد
كبُر حتى بلغ السبعين وتوارى بصره فما عاد يرى غير وجه الله ووجه المعشوق
وصارت لحيته تغطى نصف صدره كشيخه القديم والعاشقون من حوله يرددون اسم الجليل (الله) حتى يضرب الوجد الأرواح فيصير (أه) فتطير القلوب إلى العرش العظيم فتصيبها سكرة اللذات العامرات فتصير الآه (أح)
وهو يبتسم وقلبه بين الروح والريحان يردد:

يامن أنا بك .. ويامن أنت فـيَّ
روحى شرودٌ ..وجسدى غربتى 
فمتى تأتى بـى إلـيَّ

الاثنين، 15 أبريل 2013

حسبى الله ونعم الوكيل
ربى إنا مغلوبون فانتصر

السبت، 13 أبريل 2013

أخضعناك يافرعون ..




إبتسم ياسيادة الرئيس .. إبتسم 
لم ينتهى الطريق .. ولن تغلق القضية 
هل تحسب أن هؤلاء الإخوان الجرذان الذين حملوا الشعب على الكفر بالثورة بل وبغض الدين وما ينتسب إليه .. هل تحسب أنهم طوق نجاتك ؟!
ابتسم ياسيادة الرئيس .. إبتسم فإن أى مقارنة بينك وبينهم ستنتهى بصالحك ولاشك !
إبتسم فإن أى مفاضلة بين مرجعيتك فى البيت الابيض ومرجعية ذاك الضعيف الكائنة بجبل المقطم فستنتهى حتماً بتفضيل مرجعيتك على مرجعيته وسلوكك على سلوكه وحكمك على حكمه وعصرك على عصره ومصرك على مصره
لكـــــــــــن ياسيادة الرئيس المبتسم مهلاً ... هل هم من أنزلوك من فوق عرشك ؟!
هل هم من مرغوا فى الأوحال رأسك ؟
هل هم من قادوك بصراخهم فى الميدان إلى محبسك ؟!
يارئيس مصر المبجل لثلاثين عاماً .. هل تذكر عسكرك وقائد جيشك عندما حاول أن يسرق لك مخرجاً وأن يضمن لك صك أمان ؟؟ تذكر . نعم فأنا اثق بذاكرتك .
لكن بما أنك تذكرت فهل تذكر مليونيات المحاكمة ؟ تذكر .. لاشك انك تذكر .
هل تتذكر نتيجتها ؟ نتيجتها أننا حملناك مقيداً رغم أنف العسكر ورغم انف بنادقهم ورغم انف دباباتهم .. حملناك إلى القفص .. وخضعت .. خـ_ _ ضـ_ _ عـ _ _ت هاهاهاهاهاه
خضعت ياملك الجنود يارئيس الحرس الجمهورى يارب وزارة الداخلية ونبى وزير الأوقاف وقرآن سيد طنطاوى ومن سار على نهجه ههههه خضعت يامبارك ..
هل تذكر ( أفندم .. حاضر )
المتهم محمد حسنى مبارك ... أفندم حاضر .. هههههههههههههههههه
أخضعناك يافرعوووووووووووووووووون
هل تحسب أن اللعبة قد إنتهت هنا .. ؟
لا ورب الكعبة .. أتدرى لماذا جاء هذا الغلام الضال محمد مرسى على رأس مصر ؟
أنت لاتدرى . لأننا أردنا .. ونحن إذا أردنا فإن الله يريد .. لأننا نحن صوت الله وسيفه الحق
جئنا به لنسقط ذاك القزم من ازلامك (شفيق)
يارئيسنا المبتسم أتحسب أن من فعل كل هذا يمكن قهره ؟!
أتحسب أننا ترهبنا البنادق واللحى ؟!
لآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ
ستخضع للنهاية وستظل تطاردك لعنة الثوار فى محبسك
فى قبرك .. فى جهنمك ياعدو أمته

نخن صوت الله وسيفه الذى سلطه على رقاب الطغاة وقد أخرجنا من أرحام الخانعين الساكتين الخاضعين كدليل على الوهيته وكيف يخرج الحى من الميت
يامبارك وياكل الطامحين لعهد الذل
عفواً
بأمرنا نحن قررنا أن نحملكم إلى الحرية ..
قريباً سنمحو دولة العمائم واللحى كما محونا دولة العسكر والبنادق
وسنقيم لكم دولة الإنسان
فلتبتسم أيها الذليل ... وسنرى من يضحك أخيراً

الجمعة، 15 مارس 2013

لقاء ..



حوارى على راديو ارابيسك حول الأدب والقيود .

الأحد، 3 فبراير 2013

غلاف روايتى : رؤيا الفرعون الأخيرة



غلاف الرواية وقريباً إن شاء الله ستطبع .

الغلاف تصميم الصديقة والفنانة المبدعة (إيمان إبراهيم)
يهمنى رأيكم .

الجمعة، 25 يناير 2013

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

قهوة على الريحة ..




تنبــيه : هذه القصة من أحب ماكتب قلمى إلى قلبى .. أو ربما من أحب ماكتب قلبى إلى قلمى !!

توضيح : هذا ليس النشر الأول لها .. لكن بعض الكلمات تأبى أن تسكن الرماد لأنها حية بالصدق .. الصدق لايموت

تحذ،ير : حاذر أيها العاشق من أمنياتك ، وأعلم أن الهلكة بنت الأمانى
لاتطلب البعيد .. ليس لأنه صعب ، ولكن لأنه قد يأت .. فيذبحك .
كن على حذر من الأحلام .. فقد تتحقق.

هكذا كانت القصة
***********
فتحت درج مكتبى وأودعته حقيبتى وقررت أن أمنح نفسى للهواء إلى حيث لا أدرى كنت بدون الحقيبة أخف وزناً وأكثر حرية ،أحمل فى جيبى ورقة صغيرة وقلم أسود حتى إذا هاجمتنى خاطرة سلسلتها بسطورى .
مضيت أتيه فى تلك الطرقات المتشابهة أطالع الأسفلت الخاضع تحت خطواتى المتئدة ، عينى تسبح فى المسافة مابين مقلتى والحذاء ،أنظر من أعلى بشكل عامودى كأنما انظر من انبوب يحاصر البصر فلايلفت إنتباهى شيء من تلك الكائنات المتحركة على قدمين ولا اكترث لأبواق السيارات التى تخترق مسامعى كأنما تسبنى : أن إنتبه أيها الأحمق !!
لابأس فلتنتبه السيارات أو لتدهسنى حتى، أما أنا فلن أغير المسار فمن عجز عن تغيير مصيره لايعبأ بتغيير مساره !
سأظل أنظر من أعلى لأسفل اراقب قدمى وهى تتبادل الخطوات مرة يمينى تسبق شمالى ومرة شمالى تسبقها
لا أدرى متى ولاكيف وجدت نفسى واقفاً أمام ذلك المكان الذى جمعنا ذات أمل منى وذات تحدٍ منك.. تـُراكِ كنتِ تتحدين نفسك وتثقين بقدرتك على أن تنظرى بعمق عينى ثم تقولين وداعاً ؟
لابأس أحسنت ياحبيبتى فقد كسبتِ الرهان .

إقتربت من بوابته الزجاجية فانكمشت داخل ذاتها دون أن أدفعها بيدى أو أركلها بقدمى ، كبوابة سحرية ألقيت عليها كلمة المرور فاستجابت للسيد القادم ، ابتسم عامل الإستقبال فلم ابادله ابتسامته فلازالت عينى مصلوبة على وجه حذائى ، صعدت الدرج القصير فاستقر بى الصعود بالطابق الثانى ، أبحث عن الطاولة الأولى التى جمعتنا بلقاءنا الأول ، كانت تجلس يتيمة بين أخواتها معظم الأماكن مستعمرة برواد المكان ،وحدها كانت تنتظرنى بجوار النافذة، تقبع بإنتظار صاحبيها وفّى أحدهما بالوعد وخان الآخر !!
إبتسمت الطاولة لقدومى وامتلئت عينى بالدموع !
فرحت أنها كانت أوفى منك واختارت إنتظارى ولم تعبأ ببرد وحدتها .
جلست على الكرسى الذى استقبلنى أول مرة وبقى كرسيك شاغراً إلا من عطرك .
نظرت له مالى أراك حزيناً أيامقعد الغائبة ؟
فقال: أين هى ؟
قلت له لاتسلنى عنها أما يكفيك وجودى ؟
إضطرب الكرسى: لكن العقد مختومٌ بثلاثة أبطال أنت وهى والطاولة ، فأين هى ؟
قلت له : رحــــــلت .

أنهيت حوارى سريعاً مع المقعد حتى لا أبدو كمجنون أمام العيون المتلصصة !
مررت بكفى على وجه الطاولة أبحث عن أثر أناملك الطويلة كمن يكشف سر البصمات ، بصمتك على روحى قد استقرت والجناية مكتملة الأركان والدم يشهد ضدك ،كل الأدلة تدينك ياحبيبتى مدينة أنت بقتل الأمل والعمالة لدولة الخوف !
خنتِ وطن الرجاء وبعتِ نفسك فى سوق الواقع المضمون وتركت مملكة جنونى المشروع !!
حضر النادل النحيف الذى كان يبتسم لنا حين أراوغه :(أحضر لنا قهوة على الريحة ) لكن حاذر نحن نكره السكر لاسيما أن أمامى قارورة سكر مصفى ، فأخذ يدون فى دفتره ماطلبت منه وتذكرتك وأنت تتشبثين بى كطفلة : أكد عليه أن تكون على الريحة فكلما طلبتها كذلك قدموها لى (زيادة) .
فنظرت لك بثقة تسمينها أنت "غلاسة" : لاتقلقى فأنا من طلبت وليس أنت ولن يعصوا أمرى .
وجاء النادل بفنجالين كنت أرتشف قهوتى ببطء لأنى أرقب شفتيك وأخال أنى أرتشفك أنت لا القهوة ولم أكن فى عجلة من أمرى لأفرغ من شفاهك أو القهوة ، بينما أنهيت أنت مهمتك سريعاً دائماً على عجلة أنت من القدر ومن القهوة أيضاً !!

توقفت عن الذكرى وأيقظ خيالى ضجيج مقعدك الشاغر !
فأمسكت بالقلم والورقة الصغيرة وأخذ القلم يدور فى خطوط متعرجة تاهت حروفى ولم تسعفنى الكلمات ، ماذا سأكتب فى الصفحة البيضاء قدرها أن تبقى بيضاء إلا من جرح ودمعة وبقعة حبر مبعثرة !!
المكان صاخب بمن فيه لكن لا أسمع ضحكاتهم ولا أحاديثهم ممتليء أنا بغيابك الجاثم على قلبى ، أخرجت جوالى وكدت أهاتفك أو أبعث لك برسالة أنا هنا فتعال ِ !!
ولكن تذكرت وعدى لك فأعدته لجيبى صامتاً بيأس كما أخرجته صامتاً بأمل .
لقاءنا الثانى والأخير كان علامة ياسيدة العلامات ، هل تذكرين كيف كان لقاءاً مضطرباً عندما لم نجد طاولتنا الأولى وترددنا على كل الأماكن ونحن نغير الطاولة لمرات ثلاث كأننا نرفض أن يجمعنا مكان جديد !!
كأنه لايسعنا إلا ماكان وما فات وما انتهى
كان المكان قلِقاً والجو خانق والعجائز تملأ كل الكراسى ، عجائز متصابيات كقصتنا العجوز التى تمتد فى عمق الذاكرة وجوف السنين لكنها عجوز بكر، متى تصبح قصتنا عروس تحيط بها الدفوف ؟!
البرد يدق عظام الأمل والوحدة تصفق كل الأبواب فى وجه الرجاء والريح تعوى فى أذنى أن غادر المكان أيها الـ " طيف القديم" !
ووحدى هنا أستعيدك من بين مخالب الماضى ، وحدها الذكرى صارت ملكاً لى ، هل يمكنك أن تهربين من خيالى أيضاً ياسيدة الهروب الكبير ؟

نضب الفنجال ونبهنى البن العالق بشفتى أن نصف الوقت قد إنتهى فوقتى كان معك على مقدار فنجالين وفقط !!
ناديت النادل أن أحضر لى باقى القصة ، فقال عفواً لا أفهم !!
فقلت له عفواً أحضر لى فنجالاً آخر لأنتهى من هذا اللقاء .
لقائين فقط جمعا بيننا وهاتف الليل القديم ثم جاء وقت القطيعة الكبرى
مرة قررت ألا أكون لكِ ومرة قررتِ ألا تكونين لى ، فهل أصبحنا شركاء فى دم الأحلام ؟

حضر النادل بالفنجال ولازال مقعدك شاغراً يفتقد جلستك الأنيقة ساقٌ على ساق وعين خائفة وأنامل مضطربة عابثة تفضح أنثى على شفير الحب وسيارة تنتظر بالطريق الضيق لتقل الحلم إلى مثواه الأخير !!

إرتشفت جرعة واحدة ثم فوجئت بجسد ينتصب أمام الطاولة يمد يده مصافحاً ، إنها صديقة قديمة قادها حظها لمكاننا ، صافحتها بيد باردة فلم يكن الوقت مناسباً للقاء الأصدقاء القدامى ،هذا وقت للذكرى وحدها .
سألتنى هل تنتظر أحداً ؟
فنظرت لكرسيك فطأطأ رأسه خجلاً ، فقلت لا
لا أنتظر أحداً فلن يأتى أحد .
فعرضت أن تشاركنى الطاولة ، فاضطربت لطلبها
كيف أهدى مقعدك لامرأة سواك .. فوجودك يفضح قبحهن وغيابك أيضاً .
صمت ولم أرد على طلبها المزعج ونظرت لكرسيك مرة أخرى فهز رأسه متوسلاً لا ، فهززت له رأسى مطمئناً لاتخف
لن أخونك
إعتذرت منها عفواً لايمكن فأنا سأغادر فوراً، والفنجال يفضح كذبى فلا زال مترعاً بقهوة على الريحة!!
لكن لابأس أن أبدو فظاً سخيفاً ، لكن لايمكن أن أخون مقعدك بأن أهبه لأخرى !!
الكرسى لايمكن إلا أن يكون لك أو الذكرى
غادرت الطاولة والمقعد يتيم بدونك والفنجال يتيم بدونى
هكذا كل مابيننا مقدورٌ عليه ألا يتم
___________________