
رســــــــــــــــائلُ بالحـــــــبر الســــــــــرّى
الرسالة السابعة عشر
.
ملاحظــــــــــــــات ٌ على هـــامـشِ جُــــــــــــــــرح
__________________________________
.
(لا أدرى لماذا تنتابنى حالة حميمية محمومة مع قلمى فى أيامى تلك التى ظننتها للراحة ، فأشعر بجوع ٍ عجيب ٍ للكتابة ..!!
وهذه المرة تختلف طريقة كتابتى لرسائل الحبر السرًى فأنا اليوم اتحدث بعين الحب وقلمه أو ربما عين الحب وألمه ِ
لا تسألنى أهو شِعرٌ منثور أم نثر ٌ تقمص شِعراً .. فلست أدرى حقاً ،يمكنك أن تسأل القلم فوحده يقترف الكتابة .!!
ولاتكترث يارفيقى حين تمر بكلماتى إن أشكلت عليك فليست القضية فيك إن لم تفهم جنونى
من يعبأ بمجنون يلقى حكمة تثير ضحكة ً فى عمر ِ البكاء )
********************************************************************

فلست ُ أدرى من أى الاتجاهات استقرت الطلقة الاخيرة ُ فى قلبى
أهى من صوب عينيك لحظة اللقاء ؟
أم حين غافلِتنى بقبلة الوداع ؟!!

وقف عقلى كحنظلة ...... رقد قلبى كشهيد المقصلة ..
قلت له دع شقوقها .. جنونها .. حضورها ... غياباها
وارحل فتنتهى المسألة ...
قال بل أبقى ...
فما أروع فى قربها من طعم الزلزلة

اعجبتك تقاسيمى وذاك الزهو فى حرفى ... عشقتِ أن تكوني رفيقة قلمى .. عشيقة حبرى
اغراك ِ أن تخوضى لجة بحرى .. وأن امنحك حق التجول ِ ليلاً بقصرى
لكن هل سألت ِ نفسك ِ يوماً : تـــُـــراه ُ أين رأسى
لكن هل سألت ِ نفسك ِ يوماً : تـــُـــراه ُ أين رأسى

هكذا قلبى ياصغيرتى قصر ٌ يسكن قمة َ الجنون
يـُـغرى كل من هناك
لكـــــن من يريد صعوده ... مِلاكه ... بلوغه ...
فليوقن بالهلاك
لا تنسى أنى حذرتك دوماً من أن تحبى رجلاً لا يزور ُ إلا فى المساء
ويغادر دونما إستئذان حينما يشتعل اللقاء.....
أكره الفراشات يحترق كل السرب أمامها ، وتأبى إلا أن تذوق مس النار تحت إغراءِ رقصة ِ الأضواء
يـُـغرى كل من هناك
لكـــــن من يريد صعوده ... مِلاكه ... بلوغه ...
فليوقن بالهلاك
لا تنسى أنى حذرتك دوماً من أن تحبى رجلاً لا يزور ُ إلا فى المساء
ويغادر دونما إستئذان حينما يشتعل اللقاء.....
أكره الفراشات يحترق كل السرب أمامها ، وتأبى إلا أن تذوق مس النار تحت إغراءِ رقصة ِ الأضواء

تــــُـــــــــرى أعينيـــــــك أجمل حين تبتسمين ياحبيبتى أم حين امنحك ِ شرف البكاء
وحده الحب يمنحنا الرضا حدّ البكاء
والنور َ حـــد ّ العمــــاء
إذا سرت ِ فى طريقى فهيئي لنا كأسان من دموع ٍ وثلج ٌ للشقاء
وحده الحب يمنحنا الرضا حدّ البكاء
والنور َ حـــد ّ العمــــاء
إذا سرت ِ فى طريقى فهيئي لنا كأسان من دموع ٍ وثلج ٌ للشقاء

إذا عجزنا أن نتقاسم الدفء فى فراش ٍ من جنون حبنا ...
فلنقتسم ياحبيبتى بعض الصقيع
هل تعرفين هوايتى ... ؟
أنا اكره المنازل ... واكره القواعد .. واكره الثوابت
فهل تقبلين أن تبحرى وسط بحرى فى قاربٍ دونما شراع .. دونما قلاع ... و دونما متاع ..
ما ابشع أن نشبع من حبنا .. وما اروع أن نبقى جياع
لا شيء أمنحه للنساء غير المطر .. ورحلة فى البحر نواجه الخطر
فهل تقبلين ؟
فلنقتسم ياحبيبتى بعض الصقيع
هل تعرفين هوايتى ... ؟
أنا اكره المنازل ... واكره القواعد .. واكره الثوابت
فهل تقبلين أن تبحرى وسط بحرى فى قاربٍ دونما شراع .. دونما قلاع ... و دونما متاع ..
ما ابشع أن نشبع من حبنا .. وما اروع أن نبقى جياع
لا شيء أمنحه للنساء غير المطر .. ورحلة فى البحر نواجه الخطر
فهل تقبلين ؟

ظننتِ أنك تجدين رجلاً يقف على قدمين كهيئة البشر ....؟
حمــــــــــــقــاء
لو كنت ُ من جنسهم فلماذا اسكن الغاب والعراء ؟
إن شئت ِ أن تعرفيننى ، فاعرفى الاشياء
لأن منطقى كمنطق الأشياء ،
فى صمتنا بكاء ، فى خوفنا رجاء ... عن فهمنا يعجزُ الأحياء
فهكذا يكون دائماً منطق الاشياء

فتق ٌ بغير ِ رتق
فعلى مغزل الدموع يبدأ العشق دائما ً
وروعة الحب أن يبقى معلقاً بين الأرض والسماء
لا تقطعى المسافة بيننا حاولى أن تقفى دائما على حافة الجرح
لأننا سنفقدُ الشعــــورَ عندما نفقد الجــــــــــراح

لا تستفزينى بنظرتك أيتها المكابرة .. المغايرة ... المزوِّرة
ارجوكى وجهك محيرٌ جداً ، ملامح قديسة وعين غاوية
وحدك لم افهمك ...!!
هل تنظرين من أسفل لأنى انا فى اعلى ..!
ام تنظرين من اعلى فى وضع مقلوب لأنى انا فى الاسفل
ام انك فوق فراش نداء ٍ .... للقاء ٍتحت جنح المستحيل
أرجوك ِ أرخى عينيك إنى اتعثر
ارجوكى وجهك محيرٌ جداً ، ملامح قديسة وعين غاوية
وحدك لم افهمك ...!!
هل تنظرين من أسفل لأنى انا فى اعلى ..!
ام تنظرين من اعلى فى وضع مقلوب لأنى انا فى الاسفل
ام انك فوق فراش نداء ٍ .... للقاء ٍتحت جنح المستحيل
أرجوك ِ أرخى عينيك إنى اتعثر
***************************************************************
بقلم
______________
نورالدين محمود
بقلم
______________
نورالدين محمود