12 فبراير, 2012

لقائى على الثقافية حول روايتى (فى صحتك ياوطن)




________________
حديث عن روايتى (فى صحتك ياوطن)

ما جاء فى حوارى قد نتفق حوله أو نختلف لكن يبقى فى النهاية رؤيتى الشخصية ولا أحمل أحداً على القول بما أقول
___
اهديها للصديق المخلص (فرانسى) لأنى اعرف أن من يحب أحداً بصدق يهفو لرؤيته ... تحياتى لك فرانسى ومن يدرى ربما يجمعنا لقاء فى وطن .

04 فبراير, 2012

يارب .. مبقناش شايفين ولاعندنا يقين إلا فيك وبك ..


اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهو اني على الناس . . . أنت أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي . . . إلى من تكلني . إلى بعيد يتجهمني ، أم إلى عدو ملكته أمري . إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي . . ! ! أعوذ بنور وجهك ألذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن يحل علي غضبك ، أو أن ينزل بي سخطك . لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك . . .

30 يناير, 2012

بضاعةٌ أتلفها الهوى ..!!





* إذا أردت أن تكون عاشقاً حقيقياً .. فتغير لأجل من تحب بكامل إرادتك دون أن تسعى إلى تغييره ولاتسمح له أيضاً أن يغيرك ، فالفارق كبير بين أن تتغير ويغيرك أحدهم !


*للعطاء لذة تغلب ألف مرة لذة الأخذ لكن إذا سرت فى طريق أحادى فهناك ستكون الكارثة 
فمن يمنح فقط ينزف الألم فى الليل ومن يأخذ فقط فإنه ميت لايعرف اللذة ولا الألم .


* لاتزعم أنك تحب .. فقط لأنك تسهر الليل أو تشتاق !
 فإن بعوضة قذرة يمكنها أن تجعلك لاتنام وحرمانك من اللحم لأسبوع يجعلك تشتاقه بشغف..
 الحب هو روح يتحدث الجسد بلسانها وجسد لاتغيب عنه ملامح الروح ولامجال للحب إلا بهما ومن قال غير هذا فهو كذاب أو مريض جنسياً .. 


* النهِم.. يظن أن الطعام سر لايفك شيفرته إلا الأسنان ! وهذا جهل عريض . الطعام الرائع هو الذى تشبعك رائحته وشكله وتخيله ..فاستمتع بطعامك ياولد .


* أروع ما فى الحب الصداقة ... !! لاتتعجب تلك التى وصفها ربك (وجعل بينهما مودة) 


* إذا كانت  روحك لاتقلق .. فعليك أن تقلق عليها


* أن تشعر بالحزن خير ألف مرة ألا تشعر بشيء مطلقاً .. لاتنزعج إذا خسرت حبك أو ربحته فأنت فائز على كل المحاور لأنك حين تحب تنبض .. لاتكترث بالبداية ولابالنهاية أيضاً .. 
أنت لاتمتلك إلا مشاهدة الطريق بينهما فاستمتع بالشيء الوحيد الذى تملكه


* لاتطلب شيئاً وساعتها سيطلبك كل شيء .. ولاتحسبن قولى دعوة للزهد فأنا لا أعرفه  .. أنا فقط رجل يحترم القدر وأثق بأن الأمر قد دُبر بليل وتم إبرامه سلفاً فعلاما أرهق نفسى بما هو آتٍ أو غير آتٍ سأنتظر وعندما يقع سأتصرف بإرادتى التى هى أيضاً مقدرة من قبل !


* إياك أن تمتنع عن التدخين لأن الطبيب يحذرك أو خوفاً على البيئة أو رحمة بالصغار .. لاتمتنع عنه إلا إذا اصبح عادة وليس لذة وروعة .. تمسك بالأشياء الرائعة مادمت تراها أنت رائعة .. فليس هناك أى دليل على أن العالم موجود إلا لأنك موجود فيه!!
 وحدك الدليل ياصديقى الإنسان .. إذا كنت عدماً فهل يمتلك أحد أن يثبت لك وجود العالم ؟! أعتقد أن الجواب لا .. إذن فيادليل الكون حطم القوانين كلها واحترم فقط قانون الروعة وأنتشى .


* نصيحة للنساء : إذا رأيتِ حبيبك يتذكر قبلته الاولى معك دوماً فاعلمى أن شفاهك خسرت روعتها ... فالحب كالأيمان يهدم ماقبله والقبلة العاشقة تجعلنا ننسى كل القبلات قبلها .. لايتحدث عن الماضى إلا من ضاع حاضره لذا فإن مقياسى للحب هو شعورى بالقبلة المتجددة .. فما مقياسك أنت ؟!!


* أتمنى ان ادخن الحشيش ذات يوم .. أحياناً علينا أن نفض بكارة الأخلاق ذات مساء .. فحتى الاخلاق يمكن أن تصاب بالعنوسة 




* أعشق هذه الأغنية: هات القزازة واقعد لاعبنى .. دى المزة طازة وانت عاجبنى 
وكما قال سي السيد " اكتبها بضاعة أتلفها الهوى" 


* وداعاً .. الساعة تشارف الخامسة ولا أحب أن يؤلمنى ضميرى حين أسمع آذان الفجر ولا أقوم لذا سأنام .. فالنوم هو أكبر غطاء للضمير والموت راحة كل حى !

29 يناير, 2012

إجتماع الشمل ..













الحمد لله إجتمع شمل اسرتى 
عدت لزوجتى وطفلاى حمزة وسماء 
اللهم اجمع شملى بمن أحب ولا تباعد بيننا مرة أخرى واكتب لنا حق الحياة وروعة الحلم 
لاشيء فى الكون أروع من أن تشعر بأنك تحب وتــُـحَــب ساعتها ستعيش حقاً

27 يناير, 2012

مفيش عنوان ...مممم .. عادى يعنى !!

لاشيء يمكن أن يكتبه القلم حين تجف الروح من مداد التشبث بالحياة 
آخر مرة زرت فيها الطبيب أخبرنى بأن قولولنى إقترب من أن يسبنى بأمى لشدة إهمالى له وأكد لى أنى اصبت بارتفاع الضغط واشتبه ايضاً فى السكرى وطلب منى كثير من التحليلات !!
لكنى ضحكت فى نفسى وكدت أقول له وحياة أمك متقول إنى هموت وإخلص ناقص تقولى سارس وإيدز وإيبولا 
ولم أقم بإجراء التحاليل وتآمرت على نفسى فأسرفت فى التدخين أكثر وفى كل مانهت عنه وصايا الطب العشرة 

لماذا أقول لكم هذا الكلام ؟
عادى مش مدونتى وصفحتى اكتب اللى عايزة براحتى طبعا ً
واحد صاحبى أهبل اتصل بيا بيقولى ايه ياعم أنا قلت هلاقيك مولع الدنيا بقى بمناسبة العيد الاول للثورة وكاتب كام بوست جامد 
كدت أشتمه وفقاً لطبعى السليط لكن حقيقة كسلت أشتمه 
الإسلاميون ملكوا البرلمان ..! هذا جيد أم هذا قبيح ؟
معرفش طبعا ً وأنا مال أهلى ماتسألوا نفسكوا 
بيقولوا إن حزب النور السلفى هيعمل  إئتلاف معارضة مع مجموعة الكتلة الليبرالية ضد الإخوان !
الرد : لا أمتلك الرد .
حفلة توقيع روايتى تم تحديد موعدها فى معرض الكتاب وأنا افكر جديا فى عدم حضورها .. ميتين أم الرواية على اللى كتبها والكل كليلة 
لكن من يدرى ربما ترون غداً دعوة عامة للحضور  فقد بدأت اقتنع برأى كثير من المقربين منى بانى أحتاج لزيارة طبيب نفسى !!

أنا متفاءل جداااااااااا حد اليأس 
وأحب بشره وأدخن بشره وأكره بعنف وأشتهى بفوضوية وأرغب كأكثر الكائنات برية ثم أنام كأكثر طفل مسكنة وأحتاج لمن يحكى لى قصة قبل النوم .. كانت أمى تحكى لى قصصا فى صغرى حكت لى سيف بن زى يزن وسباء والملك سليمان والفقير وبنت السلطان والعصفورة الحلوة والعصفورة الوحشة لماذا لم تعد تحكى لى أمى قصصاً وحواديت .
من هذا السافل ابن السافلة الذى أخبرها أنى اصبحت كبيراً ولا أحتاج لقصص قبل النوم 

كنت دوماً أعشق الوقت الذى تنقطع فيه الكهرباء ويعم الظلام ونوقد الشموع أو اللمبة الجاز هل أنا بطبعى أكره الحياة المعقدة واميل للبساطة وفقاً لرأى جان جاك روسو هذا يعنى أنى اتمتع بحرية كاملة 

ما معنى الحرية ؟
وهل يمكن أن نشعر بالتحرر من دون قيود ؟ فأيهما صاحب الفضل على صاحبه وايهما يلد الآخر القيد أم الحرية ؟
حان لكم أن تعتمدوا على أنفسكم فى الإجابة .!!

الخيرينتصر فى النهاية ...! 
كل الأفلام والروايات التى قراتها تقول أن الخير ينتصر : شكسبير جعل ماكبث يخسر فى النهاية وتجن زوجته وتنتحر 
إيميل برونتى أكدت أن ذاك العجوز الشرير الذى لا أذكر إسمه فى مرتفعات وذرنج مات محسوراً وورث الأبناء الشرعيون البيت والبستان فى النهاية شارلز ديكنز  جعل "اوليفر تويست" يتعرف على خالته بعد طول تشرد ويحصل على ميراثه 
لكــــــــــن بحسبة صغيرة سنجد أن الشر ينتصر الف سنة ثم يأتى الخير فيزيحه لمدة اسبوعين تلاتة وبعدين يا اخويا يرجع الشر تانى يسيطر كام قرن لحد مايجى شوية خير حلوين وهكذا دواليك دواليك 
تفضل مصر طالع دين ابوها سبع تلاف سنة من أيام الفراعنة وبعدين يجى حكم العسكر الوسخ ويطلع عين ابونا ستين سنة قوووووووم ايه الخير يصحى وشوية مغفلين من أمثالى يعملوا ثورة بوصفهم فرسان الخير وينتصر الخير فى معركة تمتد لثمانية عشر يوما وبعدييييييييين ييجى ناس كانوا مقضينها اذكار صباح ومساء ودعاء لولى الأمر بان يطيل الله بقاءه ويوسع له فى كرشه ويبارك له فى عرشه ثم يحثلون هم على الحكم .. ودة قشطة  وعادى ومعنديش مانع فإن الأرض لله يورثها من يشاء لكن هل دة نتيجة الخير وهل دة اصلا خير طب لو خير هيفضل قد ايه كدة بتاع خمس تسع سنين وبعدين ترجع ريما لعادتها الرخيمة ايووون الرخيمة من الرخامة يعنى 

أنا إنتهيت من رواية يوسف الصديق واقدر أقول أن أحداً تحت قبة السماء لم يكتب مثلها لكن ياترى لما تظهر للنور هيتقال عليا سلمان رشدى الجديد ياترى ناس هتدعى عليا من فوق المنابر اللهم أهلكه كما أهلكت عاداً وثموداً واجعله للناس آية ؟!
طيب ياترى ربنا هيستجيب لهم ؟ 
مش عارف .. بس خايف بصراحة .. أصلى لسه بخاف من ربنا بينى وبينكم وجدااا كمان 
وبحبه اوى هو إله طيب وجميل .. هو الوحيد اللى طيب وجميل 
هو الوحيد اللى ما بيأذنيش فى الحقيقة 
شكرا يارب .

البكاء نعمة من خسرها فهو محروم ... أعتقد إنى بقيت محروم 
بقالى كتير أوى مقرتش قرآن .. أنا بحب القرآن وعمرى ماقريته بدون إحساس وتدبر لكل آية .. مش عارف ليه مبقتش اقرا 



مممممممممممم بس خلاص مش عايز اتكلم 

25 يناير, 2012

ليس للحرية ذكرى .. إنما الحرية الهواء

فى مثل هذا اليوم قررنا واستطعنا
اردنا فاستطعنا
أردنا فأراد الله لنا
لا أدرى لما تدور سورية الحبيبة بخيالى وصيحتها المؤلمة : مالنا غيرك يا الله
ستستطيعين يا أرض الشام الكريم
مصر حرة والثورة لازالت مستمرة
___
لكــــــــن ( التحرير انهاردة كان غريب عليا وكنت غريب عليه كنت حاسس انى فى القناطر الخيرية او فى حديقة الحيوان الجونينة يعنى ولامؤاخذة ... مكنش ناقصهم غير يفرشو ملاية وشوية رنجة وبصل اخضر والمجد للشهداء !!)

21 يناير, 2012


تألم القلب جداااااااااً ... وضـــج : متى أجد ؟!
ثم بكى وسجد .
فوجد.

04 يناير, 2012

فى صحتك ياوطن ..









بحمد الله طُبعت روايتى (فى صحتك ياوطن)
واستلمت النسخ الخمسين الخاصة بى وستكون الرواية متواجدة فى معرض الكتاب 
وقريبااااا جداااا إن شاء الله سأعلمكم بحفل الإمضاء 

تحياتى لكم جميعا رفاقى 

29 ديسمبر, 2011

بين الخوف والرجاء ...

عندما نعرف سر الحياة نعشقها بشغف 
وعندما نلامس روعة العشق نتمسك به ببرآءة طفل
وكل ما نتمسك به يورثنا خوفاً يزلزل قلوبنا خشية فقده
وبين رحى العشق والخوف يتجلى نبض الحياة أخيراً 
الآن فقط أدركت ذاك المعنى العجيب لجملة طالما سمعتها : 
نحن نعبد الله بالخوف والرجاء
اللهم أمن خوفنا وحقق رجاءنا
 يارب
يارب
يارب
_________________________________________

27 ديسمبر, 2011

من روايتى .. (فى صحتك ياوطن) !!





الثلاثاء 27-12-2011 
الذكرى الثالثة للعـدوان الصهيوني على غـزة.. تحدثت فى مقال سابق عن روايتى وزعمتُ أنها لحن على أوتار وطننا من أقصاه لأقصاه وبهذه المناسبة أقدم لكم فقرة من روايتى (فى صحتك ياوطن)


لــغزة العــزّة:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


أنقطع التيار الكهربى عن المشفى ونفذ معظم الدواء ونحن نعض أصابع العجز أمام تضاعف عدد الموتى، بعضهم ينزف حتى الموت لا نجد مرتقة نخيط به جرحه ولا ضمادة تخفف نزفه ولا مسكن يخفف ألمه! 
فلتموتى يا فلسطين بيد العرب قبل يد العدو، واملأي خزائنك يا بلاد العرب وشيدي قصورك، نافسوا الغرب في كل سبل الرفاه واتركوا أطفال فلسطين مائدة عامرة للموت فهذا زمن الخيانات الكبيرة، اسقطي يا غزة كما سقطت غرناطة وابكوا يا أمراء العرب على وطن يذبح، ابكوا كالنساء على وطن لم تحافظوا عليه كالرجال.

ذهبت إلى المقاتلين. قلت لهم:

إن سلبونا المشرط حتى لا نداوي جراحكم فلتعطونا أنتم بندقية لنقاتل عدوكم موت بموت ودم بدم.

قال قائدهم:
  أنت في مكانك لا تقل عنا فحاجتنا إلى طبك أعظم من حاجتنا إلى بندقيتك، أرجوك نحن لا نقبل أبداً بموتك في حرب لا ناقة لك فيها ولا جمل.
  يا شقيق لا فرق بيننا فهدمكم هدمنا وجرحكم جرحنا فلا تحرمني شرف العربي وأنا أشاهد سقوط مدن العرب وكرامتهم؟!
وبعد إلحاح وافق على انضمامي لصفوف المقاومة، دربوني على إطلاقالنار، وخلال أيام ثلاث صرت ماهراً إلى حدٍ كبير، كنا نواجه الدبابات المترسة ببنادقنا البسيطة، أرى رجالاً جاوزوا الستين يمسكون ببنادق قديمة وهم يرددون "والله لن يمروا إلا أجسادنا".
أصبح القتال وجهاً لوجه من حارة لحارة ومن بيت لبيت، دخلت قوة  يهودية إلى خان يونس فأخلى المقاتلون لهم الطريق حتى يستدرجوهم إلى الأزقة الضيقة، وما أن دخلوا حتى هبطنا عليهم كصواعق السماء في ليلة غضب تزمجر فيها الرعود وتصب السماء لعنات الإله على الظالمين، الليل ينادينا للقصاص والرياح تعصف أن حطموهم! الكل يقاتل، النساء تلقى بالحجارة من فوق الأسطح، المقاومون يصبون الرصاص في صدر الغدر. سقط سبعة من اليهود قتلى،  تدخلت طائرات الأباتشى هدية أمريكا لأطفال غزة لتنهى المعركة، في دقائق تهاوت المنازل وسقط عشرات من المقاتلين، أصبح الموت يحيط بنا بعدما أحاط بهم.
رأيت جندياً إسرائيلياً يختبئ في زاوية، وما أن التقت عيني بعينه حتى هرولت إليه وأنا أردد: حرام علىّ الحياة إن نجا مني
كان يرتعد من الخوف وهو مدجج بأقوى سلاح، فماذا تفعل البندقية المذخرة في يد الجبان المرتعش. ألقيت بغضبى عليه أزرع أظفاري في وجهه وأغرس أنيابي فى عنقه. كدت أن ألتهمه.. ألتهم وجوده.. أنهى حياته.. دولته.. كيانه
اضربه بغضب الوطن وحزن الوطن وجرح الوطن. إقترب الموت منه وهو تحت سطوة غضبى يخضع، حتى جاء ثلاثة من المقاومين يحاولون استخلاصه من بين يدي وأنا أصيح: لن أتركه إلا قتيلاً، فقال أحدهم: اتركه من أجل غزة فأسره سيفيدنا أكثر من قتله، أرجوك سنضمن بأسره حرية كثير من سجنائنا. تركته مجبراً فمن أدرى منهم بحاجتهم، كنت أريد أن اشبع قهري بقتله وأطفئ نار صدري بإنهاء حياته. أردت أن أقتل فيه كل من ظلمونا وسجنوا أوطاننا. أردت أن اهزم فيه النظام العالمي الذي يبكى لأجل هرة تموت فوق شجرة في غابة فيلادلفيا ويصفق لقتل أبنائنا. أردت أن أقتل فيه أنظمتنا الفاسدة التي باعتنا في سوق العدو بلا ثمن. أردت أن أقتل قتلة أخي وقتلة وطني، لكن لا بأس لتعش أيها العدو مادامت حياتك ستمنح الحرية لمن يعيشون في ظلام سجون بنى جلدتك.
رجعت إلى البيت الذي يستضيفني فوجدت أمهم العجوز وحولها نسوة كثير. فقد سقط أبنائها الثلاث قتلى بعدما احترقت أجسادهم بقنابل الفسفور وهى تقول: الحمد لله الذي شرفني بشهادتهم، لا تحزن لجرحى يا "عاصم "ففلسطين يا ولدي هي العروس وقد قدمت أبنائي مهراً لعرسها فافرح ولا تبكي من أجلي.
رجعت إلى المشفى لأشارك في ميدان آخر فهذا زمن الحروب المفتوحة في كل مكان، زمن تفرح فيه الأمهات بموت الأبناء فالموت بكرامة خير من حياة الذل والهوان والإستسلام.
انتهت الحرب في غزة. وهدأت عواصف الدمار. وأدركت إسرائيل أنهم لا يمتلكون هزيمة شعب تفرح فيه الأمهات بموت الأبناء. أي جيش في العالم يستطيع قهر أمة قررت أن تموت في سبيل عزتها؟!!
ستسقط كل أسلحة الردع أمام سلاح الإرادة الصادقة
سحبت إسرائيل جنودها يجرون أذيال الذل والعار بعدما عجزوا أمام الأطفال والنساء الذين يقاتلون بصدور عارية.
قريباَ جداً سينفرط عقدك يا إسرائيل! ضاع أثر السحر في ترنيمة التوراة وتعرت سوءة السامري
سقط السحر والساحر. إن جيشاً وقف عاجزاً أمام مدينة بلا أسوار بلا جيوش بلا سلاح لهو جيش ضعيف، وإن مدينة إستطاعت أن تنتزع حريتها بسواعد عارية إلا من العزيمة لهي مدينة جديرة بأن تصبح دولة ودولة جديرة بأن تصير أمة.
 حجارة حطمت إسرائيل فكيف ضاعت الديار يا جيوش العرب؟ برغم كل ضعفنا وهواننا لازالت أمتنا تعتصر النصر من الهزيمة وتختطف النور من فم الظلام وتنتزع العزة من بئر المذلة. خطوة أخرى أو خطوتين دمعة ودمعتين وتتحرري أيتها الأوطان. فآمني أيتها الشعوب بمصيرك السعيد واطلبي النصر بصدق العزائم لتقتطفيه من سفوح المحال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ 



محمدالجيزاوي.. في صحتك يا وطن....