الأحد، 22 مارس، 2015

العاشقة والراهب


طرقت باب صومعته وهو يتمتم بتراتيل غربته وبجواره القنينة ملقاة !
قالت له : أسمعُ صوته فى عروقى كل الليل ولايغيب عنى أبدًا رغم الرحيل 
فألقى بمسبحته ذات الألف حبة دون أن ينظر إليها وقال :
- أنت حُـبلى بالعشق .
- ومتى يفرغ منه رحمى يامرشدى ؟!
- لاتنتـظرى الفرج ، فحُـبالى العشق لاوضع لهم أبد الدهر ، حتى وهم راقدون فى اللحود بين التراب والدود أرواحهم تهدهد طفل القلب الذى لايجاوز رحم الروح .
.
فتبسمت وعلى خديها جرت الدموع ولم تزر صومعته بعدها أبدًا

هناك تعليقان (2):

مدينـة من النسـاء يقول...

حتى لو أنها لن تزره ...
فقد تمتم بين روحها كلماتاً سرت بين أفكارها مجرى الدم
ستتنفسها طالما تنشقت تلك الحياة كل صباح
...
تحية لك ... ولكل حرف .

sara يقول...

لا يسعني الا انا اقول
يالهوييي، انت ازاي كده، انا دموعي تحجرت ف مقلتاي