الثلاثاء، 11 أغسطس 2015

ساراماجو وبيلار الحبيبة

كان يهدى إليها كل ماخط قلمه 
المراة التى جعلت ذاك المارد الجبار المتوحد المستوحش عن العالم طفلًا لايعرف عن الحياة إلا ماتبلغه به بيلار . ولايوجد فاصل بين الشر والخير إلا ماتخبره به بيلار .
حتى أنه فى أحد اللقاءات طلبوا منه أن يقول كلمة عن إحتفالات أعياد الميلاد  فنظر إلى حبيبته وسألها " ماذا أقول يابيلار " ..
 هذه الجملة تختصر كل شيء فقد صارت أمه التى تأخذ بيده فى هذا العالم البشع فلايثق إلا بما تقول هى إنه ولدها .. ولدها 
بعض إهدائاته لها على رواياته الخالدة :
 " إلى بيلار .. بيتى " 
" إلى بيلار التى لم تتركنى للموت "
" إلى بيلار التى لم تكن قد ولدت بعد .. وتأخرت فى المجيء"
" إلى بيلار .. كل الأيام "
" إلى بيلار "
________
تشبهك هى كثيرًا ياعالية المقام .. 
غير أنى لم أشبههُ يومًا .. وإن تمنيت !!
_________



هاهنا نهاية القصة .. وجهها قال لموته كل شيء .. كل شيء 
__________________________________

هناك تعليقان (2):

حنــان يقول...

:))

Fatema Al3ubaydy يقول...

روعة القصة وروعة التعليق عليها وروعة الأسلوب الذي نطق بها
انها روعات لا نهاية لها
تحياتي :)