الاثنين، 20 فبراير، 2012

شهقة الفرس ..





(لاتقرأ هذى الكلمات إلا على صوت اللحن أعلاه .. فعلى جسد الألحان نزفتها)


الخوف ...
سر الإنسان الكبير
الخوف يسعى للحب ليدثر خوفه فى حضن حبيب ، نقدس الأمهات لأنهن  يمحون الخوف بضمة 
عناق العاشقين هو تحصن من الخوف ..الحب أمان 
الحب هو الوجه الآخر للخوف 
نحب الله لأننا نخافه .. ونخافه لأننا نحبه 
ربما لهذا تردد على كل ألسنة عاشقي الإله ذاك القول العجيب " لن تصل لظلال العرش إلى بجناحى : الخوف والرجاء"
الخوف  هو شدة الحب !! .. فنحن حين نحب نخاف الفقد نخاف الهجر نخاف الحزن .. بل الخوف هو الحب 
تتردد فى أذنى أنغام جنائزية المذاق كتلك التى نزفها أصحاب القلوب العاشقة بخوف والخائفة بعشق 
أتمنى أن أرقد تحت الماء فى أعمق جوف محيط .. لكن الرئة لن تمنحنى ذاك الحق وأنا أخاف الموت فكيف سأرقد تحت الماء؟!
متى ينبت لى جناحان وأقيم وكرى الخاص فى أعلى قمة جبل وأطير تحت ظلال السحاب وبين خيوط الليل .. كثيراً ماقالت لى أمى أنت مثل النسور تعيش وحيداً حتى وأنت وسط الناس وكالنسور ستموت وحيداً !
لكن صديقتى قالت لى أنت كذئب تصحو روحك فى الليل وتلتمع فى عينيك أسرار الوحدة الأبدية وعندما سألتنى  حبيبتى أين تحب أن تموت وتدفن ؟ 
قلت لها فوق قمة جبل بين الصخور أكره أن يغطينى التراب !!
قالت لى كنت أعرف الجواب وأعرف أن هذى أمنيتك !
من أين عرفت حبيبتى أن هذه أمنيتى .. هل سرى منفضحٌ إلى هذا الحد أم لأن العاشق يدرك سر المعشوق ؟!


أصبحت أدمن سماع الموسيقى بغير أغنيات .. صوت البشر مفضوح بالكذب والإدعاء !! والجمال الشاهق سر الزور 
أما الأوتار فإنها لاتبوح إلا بجوهرها .. آه لو أنى كنت وتر ! قطعاً لن أصدر صوتاً فأنا رجل الأسرار .
حمداً لله أنى لست وتراً وإلا لعيرتنى كل آلالات العزف بأنى أبكم .. أنا لست وتر أنا فقط بشر
والبشر يخاف 
وأنا أخاف 
أنا خائف جداً كمسكين يرقد عارياً بجوع تحت البرد والمطر