الأحد، 9 سبتمبر، 2012

تمائم عشق ..!




حبيبى غسلت رجلى بماء النبع البعيد وطحنت أجنحة الفراش مع الورد والحناء ودهنت جسدى وجئت .

تعال ياحبيبى لنصعد الشجر نعيش فوقه غرابين يتقافزان فى دلال أو كحدأتين عيوننا تلمع فى المساء ونرصد الأشياء وفى الصباح نعود هدهدين اصيد لك الفراش لتشبع واحمل إليك فيض الندى لتشرب

تعالى ياحبيبى نطير كالنسور لايدرك وكرنا سوى السماء والرياح 
تعرى لأجلى لأرسم فوقك تمائمى الغريبة الأشكال 
حبيبى مصاص دماء لايرويه إلا دمى فوحدى طازجة الدماء ، حبيبى يشتهى الدماء والعرق ويصنع الخمور من نضح المسام ويرقص ثم ينام 
وأنا كنملة بيضاء فى عالم الخيال ، لا اشتهى إلا لحمه الشهى ، أقرضه حتى ينتهى ، ويشربنى حتى أنتهى 
فيدركنى به الفناء ويدركه بى الفناء ، وفى الصباح نعود هدهدين جناحه أحمر وأنا بنية الجناح

حبيبى سيدٌ تسيد ، همجى المزاج لايرضى إلا بالجميع والجميع دوماً حوله وأنا أكره أن يشتهى الأشياء ولاينال .. لكننى أغار !!
فكيف يلهو عنى بجسد الظباء والنعام وأنا طازجة الدماء ، لكن كيف أمنع كفه فحبيبى مدلل وأنا أحب أن اراه فى الدلال ولذا سألعب لعبتى القديمة ، لعبة علمتنيها ساحرة القبيلة .
فعندما ينام أحرسه وأرقص حوله وأنثر التمائم التى تزيد نومه فلا يقوم حتى ترقد الشمس تحت خاصرة السماء 
وابحث عن أفاعٍ يردنه ، يزحفن فى الخفاء ليحُزن قلبه ، هيهات هيهات يامعشر الحيات 
سأقوم فى الليل وأقضم ذيل الحية البيضاء وأحمل بقايا ذيلها لجحر الحية السمراء .. وأسرق بيضة السمراء وأضعه فى جحر الحية البيضاء 
وفى الصباح تصطرع الأجساد وتحرق حياتها الحيات وسمها يحقن سمها وذنبها يقتل ذنبها 
فتهلك الحيات ، ووحدى أبقى سيدة الأفاعى 
واطير للأعالى ادور فى الهواء دورتين وانثر فى عين الرياح فلفلاً أحمراً طحنته برأس خنفساء فيطير الوجع فى كل العيون فتعشى عن حبيبى ووحدى أراه 
وأطير للأعالى أدور فى الهواء دورتين وأتلو تميمة الغواية فأبقى بعينه كضربة البداية وحظه الأثير للنهاية 
أدور دورتين ودورتين ودورتين حتى يدوخ من دوارى الهواء 
وأعود موقظة حبيبى حاملة إليه جناح الفراش نعود هدهدين يمرحان 
جناحه أحمر وأنا بنية الجناح .  

ليست هناك تعليقات: