الجمعة، 1 يناير، 2010

عيد سعيد ياصديقى




______________________________________
صديقى العزيز مينا :

قرأت موضوعك على مدونتك وبكل صدق إن كل ما قدمته أنت محض خداع لفظى وقلب للادلة والحقائق لكن بطريقة متقنة اشهد لك بهذا

وانا كنت اعددت ردا شافيا كافيا لكل ما تناولته انت وعليه زيادة

لكن سوف أقوم بتأجيل نشر هذا الموضوع وتأجيل ردى لأسبوع وسأخبرك لماذا

لكن بعد ان اناقش نقطة واحدة اثبت لك فيها ياصديقى ان ما قدمته انت ما هو الا حجج داحضة وأدلة مقلوبة

وسأرد على نقطة واحدة الآن وبإختصار شديد

انت تقول ان قول المسيح لأمه (ماذا تريدين يا امرأة) امرا عادى جدا

وانى انا من لم يفهم طبيعة اللغة وعدم فهمى هذا انت قد اشرت اليه مرارا وتكرارا وبسخرية لاذعة اعتبرتها انا دعابة مقبولة

قلت أنت أن كلمة (إمراة) ليس فيها اهانة ودليلك ان مثلا فى الصعيد تُنادى المرأة بكلمة (مرة) وفى الفلاحين (ولية) دى اضافة منى ياسيدى

وهذا قول فى الحقيقة تفردت انت به ودليل ما رأيت أعجب منه

يعنى ياصديقى كلمة مرة هذه التى تشير إليها وتتخذها دليلا هى دليل ضدك وليس لك

فهل رأيت أحد قط فى الصعيد يقول لأمه يامرة

ياصديقى هل اذا نادت ام فى القرى ولدها يقول لها نعم ياولية افندم يامرة رغم ان الثقافة فى هذه المجتمعات تتقبل الكلمة

لكن هل يطلقها الابناء على الامهات هل ينادون امهاتهم بتلك الكلمات ؟!!!!!!!

ومن نفس المنطلق هل يصح ان يذكر الانجيل ان الإله ينادى امه بقوله ( يا امراة) إذا كان هذا خُلق الإله فكيف لنا ان نلوم المخلوق إذا سب أمه أو حتى ضربها

فقط اردت ان اقدم نموذج على بطلان حججك جملة وتفصيلا وبعد اسبوع استوفى ساااائر نقاطك وبلا استثناء

...

طبعا انا لا احتاج أن اقدم أدلة على أن علاقتى بالاخ الكريم مينا فوق مستوى الخلاف انما هو اختلاف فقط

وصداقتى به بعيدة المنال عن كل شائبة وكلانا يعلم هذا

وانا قبل ان انشر موضوعى السابق استأذنته هو شخصيا بل وعرضت عليه ان ارسل له الموضوع كوبى قبل نشره لأصوب ما يراه خطأ وكان عند ثقتى به فقال اكتب ما شئت ولى حق الرد واتفقنا ان الامر خارج عن نطاق صداقتنا


وإنى قررت تأجيل الرد إلى الاسبوع القادم لأننا نمر باعياد الميلاد وتقديرا واحتراما لمشاعر صديقى الحبيب فلا أملك إلا أن اقول لك

عيد ميلاد مجيد وسعيد يا صديقى

وكل عام وانت بألف خير

ونلتقى بعد انتهاء الاحتفال

نتفق نختلف لكن نبقى اصدقاء

كل تحية وتقدير وحب صديقى العزيز وتقبل منى باقة زهر محملة بعبير مودة

هناك 8 تعليقات:

اقصوصه يقول...

سنه ميلاديه زاخره بالطاعات

اتمناها لك :)

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

كل سنة وأنت طيب يا نور

وإن شاء الله سنة سعيدة علينا جميعا

أنت ومينا وعادل وأنا

وكلنا جميعاً

بوستك الجديد جميل كالمعتاد وكنت أتوقع منك رد بعدما قرأته عند مينا وعندك من ذي قبل

وأكدت لمينا أنه سيكون لك رداً حتماً

وذكرت له بالحرف

نور مقاتل صنديد

ولكن صديقي نور ومينا

المدونة ليست ملككما وحدكما

والسيجال الدائر بينكما يقرأه كثيرون منهم من يستوعب خلفية صداقتكما وسيحسن الظن بالحوار الراقي الدائر بينكما

ومنهم أيضاً من لا يعرفكما وقد يسيء تقدير الأمور

لذا لدي أقتراح أتمنى عليكما أن ينال استحسانكما وهو

أن لديكما الإيميلات والشات والموبايلات واللقاءات المباشرة كل هذه وسائل للإتصال بينكما ... بينكما أنتما فقط

وكل منكما سيتفهم وجهة نظر الآخر

وذلك درئاً للمفاسد التي قد يقع فيها العامة من المؤيدين لهذا وذاك.


ولنكتفي بهذا القدر على المدونات

هذا طلبي منكما


أخوكما
وليد

Manamino يقول...

اشكرك صديقي العزيز واتمني لك سنة سعيدة وجميلة مملوءة بالحب والمحبة
واشكرك علي تهنئتك الجميلة ولك مني كل شكر واحترام
وكما اخبرتك من قبل
لك كل الحق في الرد علي ماتراه من نقاط قوة او ضعف
ولكن اسمح لي كما اخبرتك بانني اغلقت باب الجدال غير المجدي هذا قبل ان يبدأ
ولم يكن البوست السابق عندي سوي احترام مني لشخصك وعدم تجاهل لما قلت مثما تجاهلت الكثيرين الذين يتناولون مثل هذه المواضيع
ولك كل الحق سيدي في ابداء ماتراه من لي للحقائق والالفاظ كما قلت
وللقاريء الحكم علي منطقينا كما يظهر امامه
ولكني لن اطيل في جدال غير ذي نفع.
واشكرك مرة اخري علي سعة صدرك

ما علينا يقول...

أخى الكريم الفاضل نور الدين

أولا سلام الله عليك

جميل منك احترامك لمشاعر الآخرين و عقيدتهم

أولا مدونتك لك كامل الحرية في عرض ما تريد بها أو حذقه
ومتابعة أو إيقاف أى موضوع


ولكن أخي الموضوع ليس بالحوار الشخصي
لقد طلتما العقائد وهذا حوار مجدى جدا وليس بغير جدوى

أخي لقد اتفقتما على عدم تأثير الأختلاف على صداقتكما وعدم تحول الاختلاف فى الرأى إلى خلاف

و أعتقد أن لديك القدرة أخى أن تعرض ردك وتقدمه بشكل لا يترك مجال لإساءة الفهم من البعض

لقد بدأت حوار متعلقا بمفاهيم ومعتنقات دينية وقد رد عليك صديقك فى مدونته

و أعتقد أنه وجب عليك الدفاع عن رأيك الذى لا يمثل رأى شخصي في قضية شخصية

ولكن محور الحوار هنا هو معتقداتنا أخى

لقد أخذت على عاتقك أن تتحدث بلسان المنهج الإسلامى ووجب عليك أن تكمل ما بدأت

لأن كما يمكن أن يسئ البعض الفهم من هذا الحوار

أخى فلسوف يسئ الكثيرون فهم عدم ردك وإنهاءك هذا الحوار


أخى كان من الفضل عدم البدء فيه على المدونة طالما لن تنهوه و انا أعلم أنه لن ينتهى

لأنه ليس حوار خاص بنظرية علمية أو قوانين رياضية ولكنه خاص بالعقيدة

وكل أى كل شخص يدافع عن عقيدته بكل السبل

أتعلم أخى لقد حرت حين وصلت إلى كلماتى هذه
ففى بداية تعليقي كنت أرى بلا تردد وجوب متابعتك وردك

والآن حقا أجد أنه حوار لن يكون له نهاية

ولكن منذ متى توقف المسلمون عن توضيح منهج الإسلام واثبات أنه هو الدين الحق


أخى الرأى الغالب لدى هو وجوب ردك على ما جاء في مدونة صديقك


الكثيرون مؤكد فى انتظار ردك وعدم ردك سي}ول بشكل غير سليم


تلك وجهة نظرى وربما تكون خاطئة

أخى لك مطلق الحرية في عدم نشر تعليقي
ويعلم ربي ما بنفسي من وراء تعليقي هذا
فليس أبدا محاولة لإحماء خلاف ولكنها كما قلت مجرد وجهة نظرى وقد تكون خاطئة
وعذرا لتجرؤى وتدخلى بابداءها

دمت بخير أخي ودامت صداقتكما بكل خير

نور الدين يقول...

اقصوصة
...............
اهلا بك ايتها الكريمة
شكرا لك
وكل عام وانت بألف خير

نور الدين يقول...

عارفة ...مشعارف ليه !!
.........................
اهلا اخى الكريم وليد
قطعا انا اتفهم موقفك وقد استجبت له بالفعل وانا لن اناقش مسألة ظهور العذراء وكلامى ابتداءا لم يكن موجها لشخص مينا بل كان كلاما عاما ً لكن تعجبت من موقفه بدلا من الرد على فكرى وموقفى رد على شخصى بشكل كامل وانا لم أشخصن الموضوع
لكن على أى حال قد استجبت لدعوتك فمثلك لا يُرد له طلب
لكن ربما اناقش مواضيع متصلة فى المقالات القادمة وبشكل عام ليس موجهاً لأحد
..
شرفنى وجودك فأنت دائما تنير المواطن المظلمة فى الآراء وتقدم النصح السديد
دمتَ أخاً كريماً وليد

نور الدين يقول...

مينا
..........
مرحبا بك صديقى العزيز
وتهنئتى هى تهنئة من القلب
ولك كل إحترام وتقدير لشخصك النبيل

نور الدين يقول...

ماعلينا
..............
اهلا بك أيتها الفاضلة الكريمة
قرأت كلماتك وكان لها أثر عميق فى نفسى لا يعلمه إلا الله
فقد حملتيننى أمانة لا مناص عن تركها
وأعدك أن اواصل الكتابة فيما يتصل بهذا الموضوع بعيداً عن الشخصنة لكن لن اتناول مسألة ظهور العذراء إحتراماً لوعدى للصديق وليد الزهيرى
لكن هذا الوعد لن يدخل فيه سكوتى عن الدفاع عن ملتنا الحنيفة
بل اقطع لك وعداً بأن اواصل الكتابة فى هذا الصدد وسيكون موضوعى بعد القادم إ، شاء الله بعنوان (الدين والحضارة
)
لأتناول الفارق بين صناعة الإسلام للحضارة مقارنة بالاديان الأخرى
..
كل تحية لشخصك الكريم وكلماتك الصادقة