الثلاثاء، 8 مايو، 2012

عشـقٌ ودخـــان ..!


قصــــــة قصيرة 
_________________






تردد كثيراً قبل أن يرفع عنها الغطاء ، هيئتها تسحق كل قدراته على المقاومة مستقيمة تعرف أين تستقر بصدره مستديرة بشهوة تلفها 
كل من حوله أخبروه انها قاتلته ذات يوم ، فحنينه لها لاينقطع
لكن يده خانت عقله وخانت كل وصاياهم وارتفع الغطاء وزكمت رائحتها أنفه فتسللت لكل خلايه 
امسكها برشاقة تليق برشاقتها ، مسح عليها من أعلاها لأدناها وتردد
دائما معها يتردد !
 لكن العشق سلطان لايبارح عرشه ، وصدره يئن شوقاً لها ،وشفتاه أدمتها عضة لهفة ، فالعشق بلارحمة 
ارتعشت شفتاه حين لامس أسفلها .. فضم عليها .. وسقط التردد صريع الشوق 
 أخرج قداحته وقرر إشعال الحريق
لابد من خوض اللقاء إلى المنتهى ، إنفرجت أساريرها حين عانقت النار .. وأشتعلت 
كانت جثة هامدة قبل اللهب .. كانت ميتة فأنتفضت 
إمتص شوقها ..خبئه بصدره .. كلما زاد ولهاً بها تبسمت بحمرة لايدرى أهى حمرة خجل أم حمرة لذة ؟!

تسرب دخانها لصدره فانتعش ، قالوا له أن الدخان يطبق صدره !! كذبوا قد كان ميتاً هو الآخر حتى حلًت به فرقص 
يشربها شوقاً  .. ينفثها لهفةً  ..
 فتتراقص بقايا عشقها بدخان أبيض يرسم خيطاً يكتب : لا أكتـــرث 
إنتشى بها وكلما هزه الشوق شهق ، بينهما عهد ورماد
 عهدهما كلما شهق بحبها زفر بكنزها وظفر ...  ورماد يشهد أن الحريق شب هنا ذات ممارسة
وشفتين تشهدان شهادة عدل انها تعشقه وأكثر وتأبى أن تبقى فى العلبة جثة
 وتطلب أن تسكن صدره حتى يمل الهواء فتبقى سيدة العرش وحدها 
اقترب منها جداً أوشك أن يرتشف الحب بجرعة  .. فلزعت شفتاه اللسعة ، تخبره أن العشق قطرةٌ قطرة  :لاتستعجل لحظة الفناء 
كثر الرماد بمنفضته يشهد أن العاشقة قد صدقت واحترقت 
وبقى الثوب الأصفر فى العقب يشهد أن العاشقة قد بلغت حد الحد وسكنت مرقدها بين القلب وبين القلب 
هجمت ذكراها تجذب هدأته من قدميها 
دوما يطلبها فتطرق ذاكرته من غير إستحياء
 فيشعل سيجاراً آخر فالحب حريق أبدى لايعرف للعشق نهاية  ، وحبيبته تشبه علبته  تشبه سيجارة
وحريقٌ فى إثر حريق  ودخان يجمعه ويجمعها 


_____________


هناك 13 تعليقًا:

فتحى المزين يقول...

لا احب الانغماس فى عالم التدوين رغم عبقريتة حتى اتفرغ اكثر لمشاريعى فى التوثيق والكتابة .. والفيس واكل دماغنا .. ولكن اعمل اية منه لله الجيزاوى عبقرى فى الكتابة بجد وعجبتنى جدا فقرة

كثر الرماد بمنفضته يشهد أن العاشقة قد صدقت واحترقت
وبقى الثوب الأصفر فى العقب يشهد أن العاشقة قد بلغت حد الحد وسكنت مرقدها بين القلب وبين القلب
هجمت ذكراها تجذب هدأته من قدميها
دوما يطلبها فتطرق ذاكرته من غير إستحياء
فيشعل سيجاراً آخر فالحب حريق أبدى لايعرف للعشق نهاية ، وحبيبته تشبه علبته تشبه سيجارة
وحريقٌ فى إثر حريق ودخان يجمعه ويجمعها

ولا تعليق غير الله ينور يا مفترى ..

غير معرف يقول...

إنفرجت أساريرها حين عانقت النار .. وأشتعلت كانت جثة هامدة قبل اللهب .. كانت ميتة فأنتفضت..
(N)

وصف الاحساس يقول...

تعرف انك عاشق .. عندما تتصرف عكس مصلحتك الشخصيه
انه العشق القاتل
بين قلب يفوح منه الحنين وثعبان يفوح منه السموم
وفي العشق ﻻ يوجد قرار تسقط كل الحواجز والاعذار
فيختلط السم بالشوق ويقال انها اقدار
تبا للانسار يعرف انه في طريقه للاحتضار
ومعع هذا يظل متمسك بها ويقول انها مجرد سيجار
جميله القصه
تحياتي

قلب مصرى (محمد فاروق) يقول...

لا أراها دعوة لعشق التدخين .. بل أراها دعوة للاستمتاع بلمذاتنا حد الجنون

أبدعت

نور الدين يقول...

فتحى المزين
________
التدوين خسرك ياصديقى الجميل
شكرا لك يافتحى
لا بأس بقليل من الافترى ياصديقى هههههه
تلامذتك

نور الدين يقول...

غير معروف
______
شكرا لمرورك

نور الدين يقول...

وصف الاحساس
____________
شكرا لمرورك وكلماتك الجميلة
فعلا الحب هو اجتماع كل الاضداد وذاك سر العشق
لكن يعنى إيه الانسار ؟؟؟
لا اظن انك تقصدين جمع نسر !

الأجمل هو مرورك شكرا جزيلا

نور الدين يقول...

محمد الشاذلى
____________
صديقى الجميل
هى ليست دعوة للتدخين فعلا بل هى دعوة للإحتراق هههههه فما الشوق إلا حريقنا الرائع
دمت أخا كريما يامحمد

MoHaMed AhMeD يقول...

عبقرى فعلاً .

عمر العاشقة دقائق وما أكثر عشيقاتك

فبين الضلوع تبقى ذكرى اللقاءات ،ولكل منها لهامعك قصةوفكرة تنتهى بتضحية العشيقه .

محمد أحمد

نور الدين يقول...

محمد احمد
_______
شكرا جزيلاً لكن كثرة العاشقات من هذا النوع مكلف
علبة الروزمان بقت بعشرة جنيه ياعم وانا بضرب اقل حاجة علبتين فى اليوم
يلا ربنا ينجينا من مهالك العشق بأنواعه
نورت يا افندم

للا فاتحة الادريسي يقول...

دعوة " للاحتراق"
وعلى الورق نترك رماد احتراقنا
.............
شكرا على متعة القراءة

للا فاتحة الادريسي يقول...

هي دعوة ل " الاحتراق "
وخلف الاحرف يتناثر الرماد

نور الدين يقول...

للا الإدريسى
________
اهلا بك نورتى صفحتى
شاكر لمشاركتك للا